Thursday, 22 April 2010

كنت موظفه عندى 6 سنين

كنت زمان كسلانه اوى كنت بنزل متأخر وملحقش عربيه المدرسه وارجع انام ساعه زياده وماما تصحينى اروح معاها شغلها ودى كانت متعه ما بعدها متعه
مبدأيا كنت مش بشيل شنطه المدرسه التقيله على ضهرى طول اليوم
ولا باكل السندوتشات البايخه بتاعت المدرسه وكنت انزل معاها بقى بفستان حلو وملون مش لبس المدرسه السخيف ده اللى مفهوش غير لونيين بس واول ما ننزل اتخانق مع البواب واقوله انا اللى هسمح العربيه واعد ارش عليها الميه واغرق وابلبط بقى واغرق نفسى وماما تصر تغيرلى الفستان اللى كان عجبنى وتلبسنى حاجه عجبانى اكتر بس واول ما نركب العربيه تشغل الراديو وبالسلامه يا حبيبى بالسلامه بالسلامه تروح وترجع بالسلامه تيجى زى البسمه تيجى بالابتسامه الاغنيه دى مثلا اخر مره معتها كان من 15 سنه مثلا بس لسه فكراها والبرنامج اللى كنت بموت واسمعه الى ربنات البيوت كان عسل اوى ارسلت الى ن ق ع تقول انا فتاه فى الرابعه والخمسون من عمرى من فتاه متوسطه الحال كنت اقنط منزل اهلى الدافئ حين تقدم للزواج منى رجل يجبرنى بخمسين عام واعد انا بقى اسمع واتمزج لحد ما نوصل عند عمر افندى اللى فى شارع احمد عرابى اصل ماما كانت شغاله فى شركه فوق الراجل بتاع العصير اللى بيعمل نص ضربه ده وكان طابور الناس اللى واقفه قدام الاسنسار
بيوصل لحد اخر الرصيف ومن اول ما بدخل الطابور ده كانت بتنزل عليا الشيكولاته زى المطره وكل الاشكال والانواع والاحجام الله بلا مدرسه بلا كلام فاضى ايامها كان نفسى اوى اكبر وابطل اروح المدرسه واروح الشغل بقى عشان اخد الشيكولاتات الحلوه دى وكنت اطلع بقى ادخل كل قسم من اقسام الشركه اعد فى شويه
كان القسم المحبب لنفسى اوى قسم الاله الكاتبه والتصوير يااااااااه على الجوبات اللى كنت بكتبها على الاله الكتبه دى كتبت جوبات لماما وضحتلها فيها انها مستبده ومش بتسمع رأيي ومصره تودينى المدرسه وخلاص وكتبت جواب لمدير ماما الاستاذ فايز اه والله كان اسمه فايز قلتله انه راجل غلس عشان بياخد ماما مننا طول النهار وكتبت جواب لطنط سهير اللى كانت مع ماما فى الشغل قلتلها انتى ليه متجيش تعيشى معانا فى البيت مش انتى بتحبينا واحنا بنحبك وكتبت لطنط حكمت فهمتها ان اخر عزومه مكنتش حلوه عشان البفتيك بتاعها كان ناسف حبه وناقص ملح
وكان الجواب ديما ليه فورمه كده واطار وبتاع مش اى كلام لازم عزيزتى ماما نقطه نقطه نقطه وبعدين اتقدم اليكم بهذا الطلب لانى زعلااااانه اوى انك بتصحينى بدرى اوى وتنزلينى بدرى وانتى بتروحى الشغل وكمان عشان ديما بتسرحيلى شعرى ضفيره مش راضيه تخلينى اسيبه فى المدرسه وعشان مش راضيه تجبيلى القلم اللى بسنون وانا نفسى فيه والتورته البلاستيك اللى كلها الوان شمع وخشب وميه ولكم منا جزيل الشكر وبعدين بقى كنت اعد ارسم ايدى ورجلى على ورق واصوره واوزع النسخ فى كل قم حبه كنت بحس انى زى موظفه البوسطه اللى بتدى لكل موظف شغله
كنت بحب برضو قسم العلاقات العامه مع ان الشغل فيه كان كله يأما بينظموا رحله للعاملين يأما بيتخنقوا على مين يقبض الجمعيه الاول ياااااه انا منساش اليوم اللى رحت هناك وكان فيه قرعه على الجمعيه دى ده كان فى ناس واخدين الاسم رقم 235 انا فعلا دلؤتى نفسى افهم ازاى يعنى وقسم الكومبيوتر وتكنولجيا المعلومات بقى دول كانوا العباقره اللى بيعدوا يحلوا الكلمات المتقاطعه والغريب فى الموضوع ان كل واحد كان بيبقى معاه الجرنال بتاعه ومع ذلك كانوا بيصوروا صفحه الكلمات المتقاطعه دى ويوزعوها على كل المكاتب نفسى برضو افهم ليه كنت اعد اتنطط بين المكاتب شويه لحد ما يجى وقت الغدا وماما تندهلى وندخل كلنا مكتب مقفول كده ماما وطنط سهير وطنط سميره وطنط حكمت وطنط سلوى وطنط صدفه وناس كتيره واديها تريقه بقى على كل المديرين اللى فى الدنيا والغريب فى الموضوع ان كان فى من ضمن المديرين دول ستات زى طنط كوثر مثلا اللى كانت سعات بتيجى تتغدى معاهم واللى انا مش فهماه انها كانت بتعد تتريق معاهم على المديرين كلهم اللى جه الشركه قبل كده بالشبشب واللى ادى لموظفه ورق ترجعو كان جواه جواب استدعاء ولى امر من مدرسه ابنه وحجات كده وطنط كوثر نفسها كانت بتعد تتريق على نفسها وتقول لطنط صدفه فاكره يا صدفه لما اديتك ورقه مكتوب فيها اسامى شامبوهات عايزه اجبها من بورسعيد على انها جواب لفايز ابن العبيطه خدوا ومضا عليه وادهولك ومدحش حاول خالص يبص عليه :) يااااه والله نفسى اشتغل فى الشركه دى

Wednesday, 21 April 2010

انا مواطنه مصريه عاديه جدا جدا جدا
تصفحت رسومات وصور قبل المدرسه
وادمنت ميكى وحلمت بمعسكر الكشافه مع سوسو و لولو وتوتو فى المرحله الابتدائيه
واخفيت احلامى بنزهه على كورنيش المعادى مع المغامرون الخمسه داخل كتاب فى الاعداديه(حيث كنت ككل طلبه اعدادى فى المدارس المصريه اخفى الرويات بداخل الكتاب واقرأه اثناء ساعات المزاكره ) وحوى كتاب الاعدادى ايضا البطل المغوار الذى ذلل كل الصعاب ادهم صبرى وهو يصطدم بالفجائع واشهرت الحادى بفكره اخفاء الروايات مع بدايه تعارفى باحسان عبد القدوس وكانت بدايه حياه جديده لى حين قرأت عوده الروح لتوفيق الحكيم تبعتها عصفور من الشرق واصحاب الكهف والمجموعه الكامله ليوسف السباعى ويوسف ادريس وعجزت عن حب مصطفى صادق الرافعى حين علمت ان حبيبى الاولى انيس منصور قد فعل قبلى
وتوالت سنوات عمرى اقضيها مع انيس منصور يأخذ عقلى وفكرى ويقف بى حائلا بين فكره واخرى ويسرق بكلماته وافكاره نومى من بين جفونى فعلمنى السهر ويالها من عاده سخيفه فلم اعد استطيع مفارقه كتبه الا بعد الانتهاء منها وتوالى الكتاب على عقلى والمفكرين وككل المصريين العاديين قرأت لعلاء الاسوانى وهيكل وبولو كويلو والامام الغزالى وسيد قطب وعبد الوهاب المسيرى وابراهيم الفقى
وسمعت مروه رخا واحمد العسيلى وايتن الموجى
وتابعت عمرو اديب ومحمود سعد ومنى الشاذلى
وتابعت الدستور والمصرى اليوم والشروق والفجر والوفد
وطمحت فى تغير يأتى خلف 6 ابريل وجيل يشاهد حراك سياسى

واقف هنا اتسأل هل لابناء الجيل القادم ان يمتعوا بمثل ما تمتع به جيلنا

Sunday, 18 April 2010

رساله الى صديقى الصدووق

كنت بلعب فى شويه شخبطه ورق لقيت ورقه مكتوب فيها شويه كلام فاضى
قلت اما اكتبه هنا



الرساله دى ليك انت

ايون انت
انت يا صديقى الصدوق
ياللى عمرك ما خنتنى ولا ظلمتنى ولا ضيعتنى ولا قصدت خالص انك تضايقنى
يا اللى عمرك ما اتكلمت عليا فى ضهرى
بس برضو انت ياللى عمرك ما دفعت عنى وعمرك ما سمعت انى فى زنقه وكلمتنى
ياللى عمرك ما نصحتنى ياللى طول عمرى بكلمك اقولك انا فيا وفيا وفيا تقولى طيب ربنا معاكى
ياللى كل مره بتزنق فيها بكلمك واقولك انا تعبانه ومحتجالك
مع انك ولا مره نصفتنى
ياللى شفتنى رايحه للنار برجلى ومقولتليش استنى واقفى
ياللى سألتك ايه رأيك فى كذا وكذا وكنت عارف انى هروح فى داهيه لو مقلتش رأيك ومع ذلك مقلتش رأيك
ليك انت ياللى كنت كل ما تقع فى ضيقه استنى منك تلجألى وتلجأ لكل الناس وتنسانى وبرضو انا كنت بقف واقول لاء انا اللى لازم اعمل ياللى كل الناس اللى كنت بتروح تشتكلهم كانوا بيشتموك فى ضهرك وانا كنت اقف ضدهم واقولهم حرام عليكوا
ياللى استندلت معايا بدل المره عشرين الف مره وبرضو لسه بعرف الناس عليك واقولهم صديق عمرى
انا ببعت الرساله دى عشان اقولك
رغم كل حاجه
ربنا ما يحرمنى من دعواتك ليا وربنا ما يحرمنى من مكلمتى ليك وقت ما بتزنق وربنا ما يحرمنى من وقفتى جنبك وقت زنقتك



يااااه دا انا متناقضه بشكل

Tuesday, 6 April 2010

6 ابريل جديد

انهرده 6 ابريل يوم التظاهر السنوى هنا
من يومين عمرى بقى 22 سنه انا مواليد سنه 88 من يوم ما اتولدت والامن مستتب فى الوطن
ياما نفسى انا واغلب جيلى نعيش اى تغيير نشم اى ريحه جديده
نشوف ايدى جديده
ياااااارب نعيش لحد ما نشوف اى حاجه تانيه بس
يعنى بس على رأى الاستاذ عمرو اديب مره شتا ومره صيف مينفعش مصر تبقى صيف على طول
الفكره بقى ان حكومتنا بتخاف علينا اوى
خايفه علينا من برد الشتا
خايفه علينا اكيد منستحملش التغيير
عشان كده مبتسمحش باى اى حاجه تأذينا
عشان كده اللى حصل انهرده ده حصل كل مواطن متظاهر واقف جنبه مواطن امن مركزى
قالك التاريخ علمنا ان التغيير دايما ممكن بس يظهر الحكومه كمان اتعلمت ازاى تقمع اى دعوه للتغيير
بس وبعدين واخرتها بقى

Thursday, 14 January 2010

بلد الأمل والاماااااال

كتاب القراءة كان بيقول ان ربنا بيحب مصر وعشان كده حباها بجو بديع معتدل صيفا ودافئ شتاءا

وان مصر قدرت ببساله شعبها وشجاعة جندها انها تدفع عن نفسها قهر وظلم وعدوان كل الغزاه اللى مروا عليها

وطبعا ده لموقعها الاسترتيجى الفظيع اللى ربنا ادهولها بردو علشان بيحبها وربنا بيحب

مصر اوى اوى لدرجه انه ذكرها فى كتابه الخالد القرآن الكريم اكتر من مره وقال ادخلوا

مصر ان شاء الله امنين والراجل اللى كتب كتاب القراءه ده تطوع مشكورا انه يطلعلنا

بتفسير نوفى للايه دى وقال ان مصر بتفوح منها رائحه الامن والامان 247 وانك فى اى

وقت تمشى فى مصر ممكن تلاقى مواطنيها كلهم بيحموك من اى حاجه ومن كل حاجه

وان ده سبب رئيسى من اسباب توافد السياح على مصر فى جميع فصول السنه ....

وكانت جمله مصر بلد الامن والامان دى بتتردد فى 90 % من دروس كتاب القراءه والمطالعه

حاجه جميله جدا ...

بس انا عندى مشكله .,,,,

انا مش مؤمنه ولا مقتنعه ولا مصدقه ولا عندى استعداد اصدق خااااااااااااااااااااالص ان مصر بلد امان

دلؤتى لما يبقى كل يوم والتانى واحده نعرفها ماشيه فى اى مكان شعبى اللى هوه

المفروض فيه ناس شعبين اللى هما المفروض اجدع ناس فى الدنيا وهوب تك يجيي من

وراها توك توك ويخطف منها شنطتها اللى هيا المفروض رمز لخصوصيتها ولحجاتها

الشخصيه يبقى ازاى احس بامان وانا ماشيه فى اى حته فيكى يا مصر

ولما كل اسبوع والتانى نسمع عن ناس دخلت اقسام واتبهدلوا واتمرمطوا انتهكت

اعراضهم من قبل ناس المفروض انهم بيحموا امان البلد يبقى ازاى احس بالامان

ولما كل شهر والتانى نسمع عن مغنيه او ممثله او مغنى او ممثل اللى هما المفروض اكتر

ناس عندهم حراسه لصيانه امانهم وساكنين فى احياء بتحط فى اعلانتها نعدك بالامان

واسكن عندنا حيث الامان والكلام الفاضى ده ومع ذلك اخينا واختنا دول اتقتلوا او اتعرضوا لسرقه يبقى ازاى احس بالامان

واصلا الاعلان اللى بيقول نعدك بالامان ده فيه دلاله على ان الناس عندها نقص فى احساسها بالامان

ولما بقى كل سنه والتانيه نسمع عن مسئول كبير المفروض انه بيحمى منظمه كبيره

علشان البلد كلها تكون آمنه ومع ذلك هو كان اول واحد خان الامانه وخان ضميره ودخل

للبلد حاجه تضر شعبها كله يبقى ازاى احس فيها بالامان

الاحساس بالامان مش بس على مستوى الاوطان لاء ده كمان على مستوى البيوت والعلاقات الشخصيه

يعنى الطفل اللى بيكدب على اهله ويخبى عليهم غلطه عملها ده بيبقى عشان هوه مش

حاسس بالامان معاهم ،بيبقى شايف انهم مش هيتقبلوه زى ما هوه باخطاءه فعشان كده

بيرسم عليهم ان هو الشخص اللى هما عايزينه يكونه عشان يشوف فى عيونهم نظره رضا عنه تحسسه بالامان

بس ده مش بس فى الاطفال ... فى ناس بتكبر والشخصيه دى لسه معاهم بيبقى مش

حاسس ان اللى قدامه ده ممكن يشيله ويغطيه فى الحتت اللى ناقصه فيه فبيحاول يحسس

اللى قدامه ان مفيش اى حته ناقصه فيه اصلا لانه حاسس ان الشخص اللى قدامه لو حس

ان فيه حته فيه ناقصه مش هيحاول يكملهالو لاء ده ياما هيسيبه ويمشى ياما هيفضحوا بيها

وهتكون دى نقطه ضعف او حته نقص ممكن يستغلها ضده

بس عموما لو الاحساس بالامان منتشر بينا كان فى بضايع كتير اوى مكناش عمرنا

هنسمع عنها زى مثلا الخزن اللى بيستخدمها الاباء داخل البيوت ،زى الابواب المصفحه

وكميرات المرقبة جوه المحلات لان الناس كانت هيبقى عندها يقين من جواها ان لو حد

عنده نقص واقدم على فعل اى حاجه مش تمام المواطن اللى جنبه هيغطى نقصه ومش هيسيبه يعمل الحاجه الناقصه دى

Sunday, 29 November 2009

كركيب حياتى

الانسان بيتعلم من الحاجه اللى حوليه يعنى مثلا الانسان عمل الطياره لما اكتشف ان فى حجات بقتطير حوليه ولو مكنش فى حصان وحمار وجمل بيركبهم مكنش ابدا فكر انه يعمل العربيه الانسان المفروض انه بيستخدم كل حاجه حوليه وكل حاجه قبلها فى حياته وكل المواقف اللى حصلتله عشان يتعلم منها عشان كده البنى ادم مننا عباره عن مجموعه من الذكريات اللى اتعلم منها او متعلمش وفى الحلتين الذكريات دى اثرت فعملت حياته الحاليه وحياته الحاليه فى يوم هتبقى ذكريات وهتعمل حياته اللى فى المستقبل الانسان اللى بيتعلم من الذكرياته تلقيه بيتعلم من اخطاءه ومش بيكررها تانى وبيتعلم كمان من الحجات الكويسه اللى عملها وتلقيه بيحاول ديما يعملها ويخليها طباعه وعداته والذكريات دى عباره عن احداث والاحداث عباره عن اشخاص تنيين فى حياتنا بيعملوا حجات او احنا بنعمل حجات مع اشخاص يعنى ذكريتنا عباره عن اشخاص حتى لو الذكريات دى انحصرت فى شويه رموز . اه شويه رموز كل ما نشوفها نفتكر حد بعينه او حدث بعينه يعنى مثلا انا كل ما اشوف قلم رصاص من الخشب دول اللى بيتبرى بفتكر هند فرغلى صحبتى اللى وانا فى تالته ابتدائى حوشت من مصروفها لوقت كتير اوى عشان تجبلى فى عيد ميلادى قلم رصاص ومسطره واستيكه كلهم عليهم نقشه واحده لونهم بمبى وتلفهم لفه حلوه اوى وتديهملى وافتكر اد ايه انا فرحت بيهم واد ايه مرت عليا سنين بعد كده وانا بستنى عيد ميلادى عشان اشوف هند هتجبلى ايه هند دى اللى مامتها كانت بتروح لاخواتى الصغيرين مدرستهم وتجبلهم هدايا واللى كانت بتقف جنبى وقفات غريبه هند اللى كانت ديما تقولى انتى بتصحبى ناس غريبه وبتعملى حجات بتقرب منك الناس الوحشه وتبعد عنك الصحاب الكويسين ليه يا بنتى بتصرى انك تعزمى كل اللى معاكى على اى حاجه ما كلنا بناخد مصروفنا زى بعض هند كانت ديما صوت ضميرى انا معرفش ليه بعدت عنها بعدت عنها رغم انها ديما كانت بتسأل عنى ولما سبنا المدرسه وكل واحد راح على كليته شفتها مره بالصدفه فى معهد الاورام شفت فى عنيها الحصره على الصداقه اللى كانت بينا وقالتلى ماما بتسأل عليكى وقعدنا اتكلمنا وافتكرنا حدث كان مهم اوى فى حياتى اول مره فى حياتى اعيط بره بيتنا كنت فى تانيه حضانه ومدرسه عندنا فى الفصل كتبت مسائل حساب على السبوره مسائل ضرب وطبعا محدش حلها فضربتنا كلنا فروحت قلت لماما الست دى ضربتنى فـأمى صممت انى اسيبلها الفصل واروح فصل تانى واختارتلى المدرسه اللى اروحلها وتانى يوم فعلا جت معايا المدرسه ونقلتنى فصل لسوء الحظ مدرسته كانت غيبه اليوم ده واتوزعت على فصل تالت بتاع ميس شيرين سعتها حسيت بالغربه اوى اوى وقعدت اعيط كتير وجت بنت قعدت تطبطب عليا وتهدينى البنت دى كانت هند اول صديقه ليا تطبطب عليا جايز يا هند انا اثرت فى حقك اوى بس انا مش عارفه ليه انا محستش انى اثرت فى حقك الا لما نانسى اتصلت بيا فى يوم نانسى سامى صديقتنا اللى عايشه فى الامارات فى يوم التليفون رن رديت عليه الو مين انا نانسى نانسى مين نانسى سامى سامى مين ااااااااااه نانسى يا نهار ازيك يا نانسى عامله ايه يا حبيبتى تمام تمام ايه ده انتى فى مصر اه فى مصر مصر ازاى انا عند هند ياه اخس عليكوا يا جبنه مش تقولوا رضوى انتى متعرفيش ان والده هند ماتت نعم امتى فين ازاى طيب انا جايا فجأه لاء انا هروحلها بكره ولا حاجه فجأه لاء انا مش قادره ادخل البيت ده والست دى مش فيه ليه مش عارفه ومرت ايام كتير وانا مش قادره اتكلم مع هند وبعدين لقتها على الفيس بوك فتكلمت معاها ازيك يا هند البقاء لله قالتلى ازيك يا رضوى شكرا على فكره ماما كانت بتسأل عليكى كتير اوى وهي تعبانه اه صحيح انتى متعرفيش انها كانت تعبانه انا طالعه عمره صحيح طيب يا هند يريت تعزرينى ومتكونيش زعلانه منى وتدعيلى وانتى هناك لاء يا رضوى انا اخر حاجه ممكن اشيلها وانا رايحه هناك زعلى من واحده كانت صحبتى ...كانت ؟!!!!! ماشى يا هند مع السلامه ..... عندها حق تعمل فيا اكتر من كده بكتير بس يا ترى ليه انا كنت وحشه اوى كده معاها الحقيقه انا مش وحشه مع هند بس لاء انا تقريبا عمرى فى حياتى ما كنت بعمل حساب اوى فى حياتى لصحاب ديما حطه فى دماغى ان اى واحده موجوده شويه وهتمشى وديما بسمع اقرب الناس ليا بيقولوا انى غداره وانى مش بيعشلى صحاب جايز ده عشان شفت صحاب مامتى كلهم قصاد عينى بيخنوها بعد ما ماتت كلهم طلعوا واطيين اوى اوى جايز جدا يمكن عشان الموضوع مكنش فى واحده او اتنين بس لاء ده كان فى عشرات الوحدات ان مكنش ميات يمكن اللى اتبقوا منهم على صله بينا هما اللى شفت وطينهم اوى اوى الباقى مشى اصلا ففضل فى بالى ديما ان الصحاب ياما بيمشوا ياما بيأذوا مممممم ممكن
حياتى مليانه كراكيب
يمكن القلم الرصاص الخشب سعات بيفكرنى بموقف تانى بيفكرنى بميس هناء اللى كانت بتدينى عربى ودين وخط وحساب وكله كله وانا فى اولى ابتدائى ميس هناء كانت مصره اننا نكتب بقلم جاف مش رصاص عشان نتعود وبابا كان مصر ان مفيش طفله تكتب بقلم جاف وانى لازم اكتب بقلم رصاص مش جاف وكان فاكر انى عايزه اقلد الكبار وخلاص ..فى يوم ميس هناء ادتنا واجب فى كراسه الخط وقلتلنا اكتبوه فى البيت وبابا اصر طبعا انى اكتبه بالقلم الرصاص وقالى ان الخط بالذات لازم يتكتب بالقلم الرصاص وسمعت كلامه وقلت اكيد ميس هناء عارفه ان ان الخط لازم يتكتب بالقلم الرصاص مهو بابا وميس هناء اكتر اتنين فى الدنيا يعرفوا كل حاجه وتانى يوم رحت اورى لميس هناء كراسه الخط لقتها قالتلى طبعا الخط اللى انتى كتبه بيه ده يستاهل تخدى عليه عشره من عشره بس عشان كتباه بالرصاص هتخدى سته من عشره يمكن عشان كده انا من سعتها عمرى ما سمعت كلام بابا فى اى حاجه تانيه ويمكن كمان عشان كده لغايه دلؤتى خطى زى الزفت هو نفس الخط اللى كنت بكتب بيه من تانيه ابتدائى
حياتى مليانه كركيب
كل ما بشوف واحده ست لابسه بونيه كده اللى هوه البتاع الصوف اللى شبه الحجاب كده وعملاه لورا ورقبتها باينه بفتكر ميس ثناء منصور اااااااه يالهوى على دى ايام ميس ثناء اللى كانت بتدينى عربى فى خمسه ابتدائى وكنت بحس انها جيه المدرسه تدى دروس وبس ميس ثناء اللى لما جبت 49 فى امتحان كان الدرجه النهائيه فيه 50 عملتلى استدعاء ولى امر وجابت بابا وقالتله دى مستواها زفت دخلها المجموعه ده انا بشربهم النحو ده شرب كده وبابا برضو موفقش انى ادخل مجموعه كان ديما يقول ان المجموعه دى للبٌلده والعيال الخيبه وانتى مش خيبه وهيا الحقيقه كانت بتدخل العيال اللى فى المجموعه قبل الامتحان بساعه تديهم الامتحان واجباته وتقولهم انقلوه من على السبوره وتقولهم امسحوه اول ما احنا نقرب ندخل مريم زكريا تقريبا اللى حكتلى كده
بمناسبه مريم زكريا اهو انا كل ما اشوف عصير مانجا افتكر مريم زكريا ومروه محمد مصطفى لما احنا الثلاثه طلعنا من المدرسه وكانت عندنا درس كميا مع بعض فجبنا 3 علب عصير مانجا من كشك عم سيد ومشينا نشربهم واول ما وصلنا الدرس ابتدا عصير المنجا يشتل وبقينا فطسنيين من الضحك طول الحصه وانا قلتلهم على فكره المنجا اللى احنا شربناها دى كان فيها حاجه وسعتها المدرس قالى هيا فين العلب قلتله انا حطتها فى شنطه المدرسه وطبعا ده من تأثيرها عليا لان العلب كان فيها لسه شويه وبهدلتلى الشنطه وطلعت صلاحيتها كانت منتهيه وقالى ان المانجا بتتخمر لما بتعد كتير وبيبقى ليها تأثير الخمره ويومها روحت انا ومريم بنقول انا جدع وبنطوح بس برضو متعلمتش ابص على الصلاحيه وانا بشترى اى حاجه ....
كل ما اسمع حد بيقولى انتى فضوليه او يقول اخلاق طلب العلم افتكره ..,.. الراجل اللى اتعلمت منه كتير وكتير
الشيخ محمد حامد
افتكر لما كان بيجيب كتاب كده معاه ديما وانا كنت هتجنن واعرف ايه الكتاب ده وفى يوم بعت بنت صغيره قلتلها اسألى الشيخ الكتاب ده اسمه ايه فراحت سألته ومعرفش ازاى بصلى انا يومها وراح قالى وانتى مالك من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه وبعدين قالى اسم الكتاب وقالى مش هيفيدك فى حاجه وفعلا انا نسيت اسم الكتاب وحتى مهتمتش انى ادور عليه سعتها كل اللى فضل ثابت فى ذهنى من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه
كان ديما يتكلم عن اداب طالب العلم الكتيره يا خساره يا شيخى معرفتش استفيد منك حاجه للاسف لسه فضوليه ومعنديش ادب مع الناس اللى بيعلمونى

ياااااااااه ده انا حياتى مليانه كركييييب ملتحى وطلع سافل ومؤدبه وطلعت قذره صديق وطلع واطى وحويط وطلع اهبل ومشروع وطلع بايظ وافكار ومعتقدات طلعت فاشله حياتى اتقلبت فوقانى تحتانى مثلا 898987 مره مع ان عمرى كله لحد دلؤتى مكملش ال22 سنه

Wednesday, 28 October 2009

بيت جدتى

بيت جدتى مكان جمَع ناس كتير اوى جواه اجيال ورا اجيال عدت عليه
ديما المكان ده محفور جوه الاجيال دى بذكريات سعيده اوى اوى كل ركن فيه ليه جوانا نحن اعضاء العائله الموقره حكايه كبيره
البيت ممكن ميكونش كبير هوه صحيح 3 ادوار انما كلنا بنستقر ديما فى الدور الارضى وبنام فى الدور الاول وسعات كمان بنام فى الدور الارضى واحنا صغيرين اتولدنا لقينا نفسنا كل يوم جمعه ملمومين فى البيت ده واختلفت الرويات حول بدايه هذه العاده الاصيله جوانا
بس مش ده بس اللى ربطنا بالبيت الجميل لاء الموضوع ابتدا لما جدتى تعبت امراض الشيخوخه ابتدت تظهر عليه
جدتى كانت بتصحى من النوم تلبس هدومها وتاخد 10 قروش فى كيس فلوسها (الكلام ده كان مثلا سنه 1994 ) وتطلع الشارع تدورعلى بيتها وكانوا كل يوم يجبوها من حته .ده اللى على ما اتذكر كان بعد ما ستقرت اخر ابنه من ولادها ال7 واتجوزت وده اللى خلا مجلس اداره عائلتنا الموقره يجتمع ويبرموا قرار رقم 978 فى تاريخه الا وهو ان كل واحد من ال7 اخوات هيبات مع جدتى يوم من ايام الاسبوع وطبعا الواحد اللى هيبات كان غالبا بيجر معاه المفاعيص ولاده ده لو وفقت الاداره العليا لبيتهم والحكومه المركزيه اللى هيا مراته فى حالة انه عمى او جوزها فى حالة انها عمتى على مشروع الجر ده بس وكان برده من شروط الجرجره ان الوقت يكون اجازه ومفيش اى انشطه صيفيه او دورات تعليميه هيعطلنا عنها مشروع الجرجره
كراسه الشروط كانت مليانه بس الكوسه والنحنحه والسهوكه كانت بتجيب كتير دى وصلتنا لاننا مش بس بقينا بنبات فى يوم الثلاثاء اللى بابا بيبات فيه هناك لا دا احنا كمان بقينا بنبات فى يوم السبت اللى عمى بيبات فيه هوه انا بصراحه معرفش اشمعنى عمى ده اللى اخترنا يومه نبات فيه معاه بس كلنا كلنا كنا بنعد نعيط عشان نبات يوم السبت حيث السهر بقى والنحنحه الحقيقه عمى ده كان مدلعنا اخر دلع يعنى كان كل سبت يعملن حفله كان ايامها مفهوم الحفلات بالنسبالنا متواضع جدا يعنى كنا بنبق فى منتهى السعاده لما يجيبلنا ازازتين تلاته بيبسى لتر الازاز دى امو رهن وشويه لب على سودانى من مقله التحرير وكام فطيره بسكر من عند الصياد ملك الحركات ونعد نتفرج على التليفزيون وسعات نعد ندردش او يسألنا اسئله عامه منعرفش اجابتها يوم السبت كان ديما مليان تجديد يعنى كنا سعات بنغير الفطير ونجيب مكانه كشرى او بيتزا او نعمل مكرونه وشاورما او سندوتشات فول وطعميه حتى وسعات كنا بنجيب بدل البيبسى تانج او عصير قصب وتمر هندى يع وحجات كده سعات كنا بنعد نلعب كوتشينا او شطرنج او طوله او دومنا وسعات كل ده اتوبيس كومبليت وبينجو والغمازه يااااه على بيت جدتى الحاجه بقى اللى كل صحابى بيسغربوها لما يكلمونى يوم الجمعه واقولهم اصل انا عند جدتى بيبقى الرد التلقائى طيب سلميلى على جدتى اقوم انا ارد اقول لاء اصل انا جدتى ماتت من 10 سنين غالبا بيتقفل فى وشى بعد الجمله دى وكله بيفتكرنى بحور ومش عايزه اقول انا فين بس هيا دى الحقيقه رغم ان كل اللى كان بيربوطنا بالبيت ده كانت جدتى الله يرحمها اللى توفها الله بقلها دلؤتى سنين بس تلقائى كده يجى يوم الجمعه هوب هوب نروح على بيت جدتى مع ان كلنا سكنين دلؤتى بعيد اوى عن البت ده وممكن اوى نتقابل كل جمعه كلنا عند اى واحد بس فعلا الموضوع مش موضوع اشخاص وبس فعلا البيت ده ليه طعم تانى وصدق اللى قال ميعش غير طعم البيوت