Tuesday, 8 June 2010

تاريخ لا ينسى

ها قد عاد ذلك الضيف من جديدد انه ذلك التاريخ الذى حفر تواجدك فى حياتى اقف عاجزه عن تخطيه وتجاهله والمضى فى حياتى الطبيعه اجد اتخذت خطواتى الثابته المهروله الى هنا الى حيث كان شبابنا وكانت ايامنا الى حيث كنا نلعب ونلهو ولا نبالى شيئا الى حيث كنا نقضى الايام ولا نبالى كم مر من الايام اتذكر ذلك المتجر الذى طالما اقتحمناه لنحتمى بمكيف الهواء به من حر الظهيره
اتذكر حين كانت الشمس ترافقنا يومنا وتسجل فى سجالتها اسمى ذكريتنا وتعدنا ان تقف بجانبنا لتحقيق احلامنا اتذكر حين كانت تميل علينا لتودعنا عن الشاطئ وكنا نرقض لنلحق بها قبل ان تذهب وتتركنا اتذكر ضحكاتنا التى كانت تملا الكون من حولنا اتذكر هذا الرصيف الذى جلسنا عليه متربعين نستحى الشيكولاته الساخنه ونأكل فول :) اكل الفقراء الذى كنا نعشقه اتذكر هؤلاء الفقراء الذين كنا نجلس معهم ليقصوا علينا الاقاصيص التى يختلقوها ونجلس بجوارهم على ارصفه الطرق تتساقط دمعاتنا ونتمنى لو نمتلك اموال العالم لنوعها عليهم جميعا تذكر يوم قابلنا قريبى ونحن فى طريقنا لشراء الايس كريم ووقف يتحدث معى قليلا حين تركتنا انت وذهبت لشراء الايس كريم وعدت وعيناك ممتلئتان بالشوق والغيره واثناء نقاشنا الحاء بعدها كيف القيت بالايس كريم فى الشارع وعلا صوتك حينها نظرت اليك متبسمه ونظرت انت الى المانجا والشيكولاته فى تكوينهما على ارض الشارع وفى لحظه واحده جاءت الى الفكره مثلك والقيت انا الاخرى بها وانطلقنا نرسم اسمائنا بها على ارض الشارع ،او تذكر كم كنا نكره الذهاب الى مصر الجديده ذلك المكان الذى نال مقتنا بكل جداره ولم نجد نحن الاثنان لذلك تفسيرا ولكن حتى الآن لم استطيع ابدا الذهاب الى هناك
اتذكر هذا المقهى :) حيث جاءت اليك النادله تبتسم وتسألك عن ان كنت اسعد حالا اليوم وجاوبتها انت باقتضاب وكأنك تهمس فى اذنها بان الوقت ليس مناسب الآن اتذكر حين انفعلت عليك وقلت لك" دى ناقص تقولك انتوا اتصالحتوا ازاى " لن انسى ابتسامتك وتهليلك وقتها "اخيرا غيرتى " ثم محاولاتى المستميته فى اقناعك فى ان الموضوع لا يتعدى كونى لا احب ان يتدخل احد فى شؤوننا  او يعلم امرا عن اسرارنا وخلافتنا ، اوتذكر ذلك العصفور العنيد الذى كان يقف خلف نافذه غرفتى ويصر على ان يوقظنى للقائك فاستيقظ ساخطتا عليه لانه لم يتركنى اهنأ بك فى حلمى واستيقظ لارتدى ملابسى فى عجاله وتلامس قداماى درجات السلم على عجل لاصل لاخر درجه واصل الى مصدر الصوت الذى اسمعه صوتك وانت تتناقش مع حارس عقارنا عن بعض الامور السياسيه
اوتذكر يوم رأيت امك اول مره
اوتذكر نظره الشوق التى رأيتها فى عينها وكأنى ابنتها التى طال شوقها لها اوتذكر حين كانت تحضننا نحن الاثنين وتروى لنا الحكايات او نجلس تحت قدميها نشاهد فيلما وتتساقط دموعنا رغما عنا او تذكر حين كانت توصيك بى وحين كانت تضمنى وترعى فى عيناك نظرات الغيره فتبتسم وتقول لى "عبيط " واوافقها القول
تذكر حين تشاجرنا فى منزلكم وكسرنا بعض التحف النادره والثمينه التى تقتنيها والدتك وصبت غضبها كله عليك وقالت لى ولا يهمك مهو انا كنت شايلهملك اصلا ، اوتذكر كيف كان يغار ابى منك كيف كان ينهرنى حين احكى عنك ويقول لى هوه انتى معندكيش حاجه غير البنى ادم ده نتكلم فيها اوتذكر كيف كنت بارعا عبقريا فى تحويل حنقه عليك الى حب شديد ولهفه اليك كان يأخذك معه لتختار له العطور التى يشتريها .
ها انا قد وصلت الى ها هنا الى نفس المكان ،انه لم يتغير فيه شيئ اصابته بعض الكآبه فقط تنقصه رائحتك فقط الرائحه التى كانت تفضحك وتكشف عن وجودك حين تأتي من خلفى وتحاول مفاجئتى اتعلم اننى اشمها الآن نعم نعم لست متوهمه اننى اشم رائحتك استدرت للخلف فجأه فوجدتك تقف فى مواجهتى او هذا انت فعلا نعم نعم انت هو انت نفس النظره الباسمه تنفرج شفتاك لتخرج بعض الكلمات فأومئ انا برأسى فى تحيه رسميه وقبل ان تخرج الاصوات من فمك اكون قد اتخذت طريقى مسرعه دون التفات يرن جرس هاتفى بتلك الغنوه التى كانت تتراقص قلوبنا معها ياله من وقت طويل منذ اخر مره سمعت هاتفى ينطق بها انها كاننت دائما لك ولك وحدك اعلم انه بالتأكيد انت فلا التفت للهاتف ولكن تلتفت رأسى الى المكان الذى مازلت تقف فيه فاجد منك نظره رجاء فارسل لك نظره تعلم منها انه قد فات الاوان فجأه اجد نفسى بين يدى امك اقبلهما وهي تنظر الى متبسمه وتقول لى "الحمار فاكر انى مش فاهمه انا كنت عارفه انه نال رايح هناك وكنت عارفه ان انتى كمان هتروحى هناك وان انتوا هتتقبلوا " تمسح دمعاتى بديها الحانيتين فارتمى فى احضانها واشم رائحتها التى تشبه رائحتك واملئ منها صدرى وكأنى اتدرع باخر زادى من الدنيا تدفعنى بعيدا عن حضنها وتقول لى مش هتبطلوا عند بقى انتوا الاتنين فانظر الى الارض فى حياء واقول لها انتهى كل شيئ ،انها مجرد ذكريات عنيده هي الاخرى وتأبى ان تموت دون دفاع عن نفسها ودون ان تؤرقنا فتضمنى الى صدرها مره اخرى لانفجر باكيه ولا استطيع ان اتوقف تنتظر حتى انتهى تماما واهدئ ثم تأمرنى بان اصلح من هيئتى فافعل تقول لى انه ينتظرك هناك عن الشمس يقول لك ان الشمس باقيه على العهد فهل انتى ايضا باقيه تنطلق داخلى اهات قاتله تصرخ لتقول انا لم اخن العهد يوما فترد دون ان اقول شيئا "خلاص يلا اجرى عشان تلحقى الشمس عشان تلحقى تسلمى عليها قبل ما اليوم يخلص " فاتذكر ان ذلك التاريخ لن يأتينا قبل 365 تاريخ اخرين فاهز رأسى لها فتقول "عنديه "وتبتسم، انل من عندها ارقض لاصل اليك والى شمسنا الحبيبه اتوقف قليلا استرق السمع انه صوت مألوف يدور فى خلفيتى صوتا اعرفه جيدا ما هذا انه يخالطه صوتا نعم يخالطه صوت هاتفى المزعج اضع يدى فى شنطتى لالتقاطه فلا اجده ولا اجد حقيبتى فاسترق السمع مره اخرى الى ان تصل يداى بمعاونه اذناى الى مكانه انظر اليه فاذا بها صديقتى تتصل واذا بى على فراشى والعصفور المزعج يصدر الصوت الذى ايقظنى من نومتى الهادئه اجيب هاتفى فتعلن صديقتى عن غضبها واستعجابها لانى لم استيقظ مبكرا كما وعدتها فاجيبها باقتضاب "خلاص خلاص صحيت اهو " تقول لى "ها طيب وبعدين هنروح فين انهرده " انهض من على سريرى واسألها هوه انهرده كام تستعجب وتقول لى "ايه السؤال الغريب ده اقول لها جاوبينى بس تصمت قليلا ثم يخرج صوتها انهرده يا ستىىىى اسبقها معلنه التاريخ بشكل استفسارى تندهش واكاد اجزم انها افغرت فييها لبعض لحظات وتسألت "وانتى من امتى بتعرفى التاريخ " اجيبها لا متخديش فى بالك تسألنى مره اخرى "طيب هنروح فين انهرده "لم اتردد لحظه "انهرده مصر الجديده "تكاد صديقتى ان تصاب بتصلب فى الشرايين وتراجعنى السؤال"انتى قلتى فين "وارجعها نفس الاجابه "قلت مصر الجديده :)

Friday, 4 June 2010

الزمزميه اللى على شكل كميرا

من كام يوم كده واحده صحبتى قالتلى يا موكوسه وحسب نظريه الارتباط الشرطى فطبيعى جدا انى افتكر حكايه الزمزميه بتاعتى اللى كانت على شكل كميرا لما اسمع الكلمه دى ليه بقى احكلكم انا .....
كانت ايام عصيبه جدا لما اهلى كانوا بيختارولى المدرسه اللى هروحها
تقريبا لفوا بيا على مدارس البلد كلها لغايه ما اختارولى مدرسه
بعديها بابا سافر لندن وبابا سافر لندن دى مش حدث عادى كده يعنى ويعدى دى احلام كتير اوى وشيكولاتات والحلم اللى كان ديما بيجيلى فى الايام دى انى نايمه على عوامه من الشيوكلاته فى وسط بحر الشيكولاته السودا وحوليا جبال من الشيكولاته البيضا ...
كنت بنوته قنوعه جدا كل ما يتصل يسألنى اجبلك ايه وانا جاى ارد انا حبيب قلبى ترجعلنا بالف سلامه انت بس ... معرفش كنت بجيب البكش ده منين
لغايه ما فى يوم قلتله هاتلى زمزميه كان نفسى اقوله وكميرا بس اتكسفت فسكت
طبعا بابا عالم الاسرار وخبايا النفوس عرف لوحده معرفش منين ان نفسى فى كميرا
فجبلى زمميه على شكل كميرا والزرار اللى بيداس عليه عشان الكميرا عشان تصور ادوس عليه يطلعلى شاليمو والعدسه بتاعت الكميرا عليها غطا كده افتحه تطلعلى كويايه كده بتتفتح وتتلم تانى وحركات (الكوبايه دى كانت موجوده مع صحابى عادى واحنا فى تانيه ابتدائى بس فردانى كده من غير الزمزميه )المهم فرحت بالزمزميه دى فرح الدنيا والاخره وجريت بيها ورتها لجدتى ومامتى واخويا اللى كان عنده ساعتها بتاع سنه وقعدت اقوله لما تكبر وتيجى تروح المدرسه هديهالك تروح بيها ماسى ماسى :) وكلمت خالى وقعدت اوصفهاله واقوله لازم تيجى تشوفها المهم روحت المدرسه اول يوم
المدرسات والراهبات كان عندهم وعى فى التعامل مع الاطفال فاليوم عدا حلو جدا من غير اى زعر او احساس بالغربه خالص
عدا اليوم ومامتى جت اخدتنى وطلعنا على البيت بس هوه ينفع يعنى نطلع البيت ونعد كده من غير مشوره لا طبعا اول ما دخلنا افتكرت انها نسيت تجيب لمون واللمون مهم ويمكن يكون اهم منى فى البيت امال ايه ولازم نجيب اللمون عشان السلطه وعشان لازم تعمل عصير لمون لجدتى وعشان حجات كتير اوى ممكن الدنيا تقف عندها لو منزلتش جرى دلؤتى حالا قبل ما اغير هدومى انده فاتن بنت عمو رمضان البواب عشان تجيبلنا اللمون المهم مدقتش كتير واخدت زمزميتى حبيبتى ونزلت انده فاتن اول ما نزلت لقيت محمد اللى ساكن فى العماره اللى قصدنا واقف قدام الجنينه الكبيره اللى قدام البيت الجنينه اياها دى اللى كانوا ايامها قافلنها بباب وجنزير وقفل وحركات عشان العيال اللى بيدخلوا يقطفوا الجوافه والموز وهما لسه مستوش
المهم رحت ناحيه محمد وسألته انت رحت المدرسه انهرده قالى اه قلتله قلتله وانا كمان قلتله انا اخدت فريرو جاكوا انت اخدتها قالى لاء انا اخدت محمد نبينا قلتله شفت المزاميه الجديده بتاعتى .... عند هذه النقطه من الذاكره وقفت للحظات اتأمل كم كنت عيله مستفزه فعلا
المهم محمد قالى وريهانى كده بصيتله بشك كده وعملت فيها ناصحه وفكيت الكوبايه وادتهاله مسكها تأمل فيها لحظات وعلى حين خره راماها فى الجنينه بغل لازلت اذكره كأنه كان من لحظات
المهم جريت جرى ندهت لعم رمضان ومراته وولاده والضيوف اللى كانوا عندهم عشان يفتحوا الجنينه ويجبولى غطا الزمزميه بتاعتى دخلوا يا عينى وطلع عنهم لغايه ما لقوها وطلعوا ادوهانى راح محمد بصلى كده وقالى ايه ده لقتوها قلتله اه قالى ايه ده دى اتكسرت قلتله لاء فين دى قالى ورينى كده ادتهاله راح بخفه يد فظيعه بالنسبه لعقلى المحدود ذكاءه واستيعابه رماها تانى جوه الجنينه
الناس يا عينى مكنوش لحقوا يدخلوا يعدوا ندهتلهم دخلوا دورا ولقوها وجابوها
والواد الغلاوى كان كل مره يرميها ابعد من المره اللى قبليها ... كل مره اه اصل الحكايه اتكررت بتاع 6 مرات مثلا وفى اخر مره مرات عمو رمضان قالتلى لو اديتهاله تانى مش هندخل نجبها قالى ورينى كده قلتله لاء يا عم انت هترميها قالى لاء خلاص انا كنت بهزر معاكى وريهانى بس عشان عاي اجيب زيها والواد بصراحه كان مقنع رحت ادتهاله راح رماها طيب اعمل ايه انا دلؤتى بقى مهى مرات عم رمضان قالتلى مش هنجبها تانى طلعت اجرى جرى على ماما قلتلها فى واحد اخد منى البتاعه اللى بتتحط هنا ورماها فى الجنينه وعمو رمضان مش راضى يجبهالى وماما بقى ايه متتوصاش هوب هوب فى ثانيه لقتها لابسه ويلا بينا وايه يا عم رمضان يعنى ايه مش عايز تفتح الجنينه يعنى راحوا حكولها اللى حصل ..الست مراته قالتلها ده احنا عدنا المشهد ميت مره ......
كان اول مره فى حياتى اسمع كلمه يا موكوسه .... بس ايه قفشت فى اللقب واتمسكت بيه اوى

Thursday, 22 April 2010

كنت موظفه عندى 6 سنين

كنت زمان كسلانه اوى كنت بنزل متأخر وملحقش عربيه المدرسه وارجع انام ساعه زياده وماما تصحينى اروح معاها شغلها ودى كانت متعه ما بعدها متعه
مبدأيا كنت مش بشيل شنطه المدرسه التقيله على ضهرى طول اليوم
ولا باكل السندوتشات البايخه بتاعت المدرسه وكنت انزل معاها بقى بفستان حلو وملون مش لبس المدرسه السخيف ده اللى مفهوش غير لونيين بس واول ما ننزل اتخانق مع البواب واقوله انا اللى هسمح العربيه واعد ارش عليها الميه واغرق وابلبط بقى واغرق نفسى وماما تصر تغيرلى الفستان اللى كان عجبنى وتلبسنى حاجه عجبانى اكتر بس واول ما نركب العربيه تشغل الراديو وبالسلامه يا حبيبى بالسلامه بالسلامه تروح وترجع بالسلامه تيجى زى البسمه تيجى بالابتسامه الاغنيه دى مثلا اخر مره معتها كان من 15 سنه مثلا بس لسه فكراها والبرنامج اللى كنت بموت واسمعه الى ربنات البيوت كان عسل اوى ارسلت الى ن ق ع تقول انا فتاه فى الرابعه والخمسون من عمرى من فتاه متوسطه الحال كنت اقنط منزل اهلى الدافئ حين تقدم للزواج منى رجل يجبرنى بخمسين عام واعد انا بقى اسمع واتمزج لحد ما نوصل عند عمر افندى اللى فى شارع احمد عرابى اصل ماما كانت شغاله فى شركه فوق الراجل بتاع العصير اللى بيعمل نص ضربه ده وكان طابور الناس اللى واقفه قدام الاسنسار
بيوصل لحد اخر الرصيف ومن اول ما بدخل الطابور ده كانت بتنزل عليا الشيكولاته زى المطره وكل الاشكال والانواع والاحجام الله بلا مدرسه بلا كلام فاضى ايامها كان نفسى اوى اكبر وابطل اروح المدرسه واروح الشغل بقى عشان اخد الشيكولاتات الحلوه دى وكنت اطلع بقى ادخل كل قسم من اقسام الشركه اعد فى شويه
كان القسم المحبب لنفسى اوى قسم الاله الكاتبه والتصوير يااااااااه على الجوبات اللى كنت بكتبها على الاله الكتبه دى كتبت جوبات لماما وضحتلها فيها انها مستبده ومش بتسمع رأيي ومصره تودينى المدرسه وخلاص وكتبت جواب لمدير ماما الاستاذ فايز اه والله كان اسمه فايز قلتله انه راجل غلس عشان بياخد ماما مننا طول النهار وكتبت جواب لطنط سهير اللى كانت مع ماما فى الشغل قلتلها انتى ليه متجيش تعيشى معانا فى البيت مش انتى بتحبينا واحنا بنحبك وكتبت لطنط حكمت فهمتها ان اخر عزومه مكنتش حلوه عشان البفتيك بتاعها كان ناسف حبه وناقص ملح
وكان الجواب ديما ليه فورمه كده واطار وبتاع مش اى كلام لازم عزيزتى ماما نقطه نقطه نقطه وبعدين اتقدم اليكم بهذا الطلب لانى زعلااااانه اوى انك بتصحينى بدرى اوى وتنزلينى بدرى وانتى بتروحى الشغل وكمان عشان ديما بتسرحيلى شعرى ضفيره مش راضيه تخلينى اسيبه فى المدرسه وعشان مش راضيه تجبيلى القلم اللى بسنون وانا نفسى فيه والتورته البلاستيك اللى كلها الوان شمع وخشب وميه ولكم منا جزيل الشكر وبعدين بقى كنت اعد ارسم ايدى ورجلى على ورق واصوره واوزع النسخ فى كل قم حبه كنت بحس انى زى موظفه البوسطه اللى بتدى لكل موظف شغله
كنت بحب برضو قسم العلاقات العامه مع ان الشغل فيه كان كله يأما بينظموا رحله للعاملين يأما بيتخنقوا على مين يقبض الجمعيه الاول ياااااه انا منساش اليوم اللى رحت هناك وكان فيه قرعه على الجمعيه دى ده كان فى ناس واخدين الاسم رقم 235 انا فعلا دلؤتى نفسى افهم ازاى يعنى وقسم الكومبيوتر وتكنولجيا المعلومات بقى دول كانوا العباقره اللى بيعدوا يحلوا الكلمات المتقاطعه والغريب فى الموضوع ان كل واحد كان بيبقى معاه الجرنال بتاعه ومع ذلك كانوا بيصوروا صفحه الكلمات المتقاطعه دى ويوزعوها على كل المكاتب نفسى برضو افهم ليه كنت اعد اتنطط بين المكاتب شويه لحد ما يجى وقت الغدا وماما تندهلى وندخل كلنا مكتب مقفول كده ماما وطنط سهير وطنط سميره وطنط حكمت وطنط سلوى وطنط صدفه وناس كتيره واديها تريقه بقى على كل المديرين اللى فى الدنيا والغريب فى الموضوع ان كان فى من ضمن المديرين دول ستات زى طنط كوثر مثلا اللى كانت سعات بتيجى تتغدى معاهم واللى انا مش فهماه انها كانت بتعد تتريق معاهم على المديرين كلهم اللى جه الشركه قبل كده بالشبشب واللى ادى لموظفه ورق ترجعو كان جواه جواب استدعاء ولى امر من مدرسه ابنه وحجات كده وطنط كوثر نفسها كانت بتعد تتريق على نفسها وتقول لطنط صدفه فاكره يا صدفه لما اديتك ورقه مكتوب فيها اسامى شامبوهات عايزه اجبها من بورسعيد على انها جواب لفايز ابن العبيطه خدوا ومضا عليه وادهولك ومدحش حاول خالص يبص عليه :) يااااه والله نفسى اشتغل فى الشركه دى

Wednesday, 21 April 2010

انا مواطنه مصريه عاديه جدا جدا جدا
تصفحت رسومات وصور قبل المدرسه
وادمنت ميكى وحلمت بمعسكر الكشافه مع سوسو و لولو وتوتو فى المرحله الابتدائيه
واخفيت احلامى بنزهه على كورنيش المعادى مع المغامرون الخمسه داخل كتاب فى الاعداديه(حيث كنت ككل طلبه اعدادى فى المدارس المصريه اخفى الرويات بداخل الكتاب واقرأه اثناء ساعات المزاكره ) وحوى كتاب الاعدادى ايضا البطل المغوار الذى ذلل كل الصعاب ادهم صبرى وهو يصطدم بالفجائع واشهرت الحادى بفكره اخفاء الروايات مع بدايه تعارفى باحسان عبد القدوس وكانت بدايه حياه جديده لى حين قرأت عوده الروح لتوفيق الحكيم تبعتها عصفور من الشرق واصحاب الكهف والمجموعه الكامله ليوسف السباعى ويوسف ادريس وعجزت عن حب مصطفى صادق الرافعى حين علمت ان حبيبى الاولى انيس منصور قد فعل قبلى
وتوالت سنوات عمرى اقضيها مع انيس منصور يأخذ عقلى وفكرى ويقف بى حائلا بين فكره واخرى ويسرق بكلماته وافكاره نومى من بين جفونى فعلمنى السهر ويالها من عاده سخيفه فلم اعد استطيع مفارقه كتبه الا بعد الانتهاء منها وتوالى الكتاب على عقلى والمفكرين وككل المصريين العاديين قرأت لعلاء الاسوانى وهيكل وبولو كويلو والامام الغزالى وسيد قطب وعبد الوهاب المسيرى وابراهيم الفقى
وسمعت مروه رخا واحمد العسيلى وايتن الموجى
وتابعت عمرو اديب ومحمود سعد ومنى الشاذلى
وتابعت الدستور والمصرى اليوم والشروق والفجر والوفد
وطمحت فى تغير يأتى خلف 6 ابريل وجيل يشاهد حراك سياسى

واقف هنا اتسأل هل لابناء الجيل القادم ان يمتعوا بمثل ما تمتع به جيلنا

Sunday, 18 April 2010

رساله الى صديقى الصدووق

كنت بلعب فى شويه شخبطه ورق لقيت ورقه مكتوب فيها شويه كلام فاضى
قلت اما اكتبه هنا



الرساله دى ليك انت

ايون انت
انت يا صديقى الصدوق
ياللى عمرك ما خنتنى ولا ظلمتنى ولا ضيعتنى ولا قصدت خالص انك تضايقنى
يا اللى عمرك ما اتكلمت عليا فى ضهرى
بس برضو انت ياللى عمرك ما دفعت عنى وعمرك ما سمعت انى فى زنقه وكلمتنى
ياللى عمرك ما نصحتنى ياللى طول عمرى بكلمك اقولك انا فيا وفيا وفيا تقولى طيب ربنا معاكى
ياللى كل مره بتزنق فيها بكلمك واقولك انا تعبانه ومحتجالك
مع انك ولا مره نصفتنى
ياللى شفتنى رايحه للنار برجلى ومقولتليش استنى واقفى
ياللى سألتك ايه رأيك فى كذا وكذا وكنت عارف انى هروح فى داهيه لو مقلتش رأيك ومع ذلك مقلتش رأيك
ليك انت ياللى كنت كل ما تقع فى ضيقه استنى منك تلجألى وتلجأ لكل الناس وتنسانى وبرضو انا كنت بقف واقول لاء انا اللى لازم اعمل ياللى كل الناس اللى كنت بتروح تشتكلهم كانوا بيشتموك فى ضهرك وانا كنت اقف ضدهم واقولهم حرام عليكوا
ياللى استندلت معايا بدل المره عشرين الف مره وبرضو لسه بعرف الناس عليك واقولهم صديق عمرى
انا ببعت الرساله دى عشان اقولك
رغم كل حاجه
ربنا ما يحرمنى من دعواتك ليا وربنا ما يحرمنى من مكلمتى ليك وقت ما بتزنق وربنا ما يحرمنى من وقفتى جنبك وقت زنقتك



يااااه دا انا متناقضه بشكل

Tuesday, 6 April 2010

6 ابريل جديد

انهرده 6 ابريل يوم التظاهر السنوى هنا
من يومين عمرى بقى 22 سنه انا مواليد سنه 88 من يوم ما اتولدت والامن مستتب فى الوطن
ياما نفسى انا واغلب جيلى نعيش اى تغيير نشم اى ريحه جديده
نشوف ايدى جديده
ياااااارب نعيش لحد ما نشوف اى حاجه تانيه بس
يعنى بس على رأى الاستاذ عمرو اديب مره شتا ومره صيف مينفعش مصر تبقى صيف على طول
الفكره بقى ان حكومتنا بتخاف علينا اوى
خايفه علينا من برد الشتا
خايفه علينا اكيد منستحملش التغيير
عشان كده مبتسمحش باى اى حاجه تأذينا
عشان كده اللى حصل انهرده ده حصل كل مواطن متظاهر واقف جنبه مواطن امن مركزى
قالك التاريخ علمنا ان التغيير دايما ممكن بس يظهر الحكومه كمان اتعلمت ازاى تقمع اى دعوه للتغيير
بس وبعدين واخرتها بقى

Thursday, 14 January 2010

بلد الأمل والاماااااال

كتاب القراءة كان بيقول ان ربنا بيحب مصر وعشان كده حباها بجو بديع معتدل صيفا ودافئ شتاءا

وان مصر قدرت ببساله شعبها وشجاعة جندها انها تدفع عن نفسها قهر وظلم وعدوان كل الغزاه اللى مروا عليها

وطبعا ده لموقعها الاسترتيجى الفظيع اللى ربنا ادهولها بردو علشان بيحبها وربنا بيحب

مصر اوى اوى لدرجه انه ذكرها فى كتابه الخالد القرآن الكريم اكتر من مره وقال ادخلوا

مصر ان شاء الله امنين والراجل اللى كتب كتاب القراءه ده تطوع مشكورا انه يطلعلنا

بتفسير نوفى للايه دى وقال ان مصر بتفوح منها رائحه الامن والامان 247 وانك فى اى

وقت تمشى فى مصر ممكن تلاقى مواطنيها كلهم بيحموك من اى حاجه ومن كل حاجه

وان ده سبب رئيسى من اسباب توافد السياح على مصر فى جميع فصول السنه ....

وكانت جمله مصر بلد الامن والامان دى بتتردد فى 90 % من دروس كتاب القراءه والمطالعه

حاجه جميله جدا ...

بس انا عندى مشكله .,,,,

انا مش مؤمنه ولا مقتنعه ولا مصدقه ولا عندى استعداد اصدق خااااااااااااااااااااالص ان مصر بلد امان

دلؤتى لما يبقى كل يوم والتانى واحده نعرفها ماشيه فى اى مكان شعبى اللى هوه

المفروض فيه ناس شعبين اللى هما المفروض اجدع ناس فى الدنيا وهوب تك يجيي من

وراها توك توك ويخطف منها شنطتها اللى هيا المفروض رمز لخصوصيتها ولحجاتها

الشخصيه يبقى ازاى احس بامان وانا ماشيه فى اى حته فيكى يا مصر

ولما كل اسبوع والتانى نسمع عن ناس دخلت اقسام واتبهدلوا واتمرمطوا انتهكت

اعراضهم من قبل ناس المفروض انهم بيحموا امان البلد يبقى ازاى احس بالامان

ولما كل شهر والتانى نسمع عن مغنيه او ممثله او مغنى او ممثل اللى هما المفروض اكتر

ناس عندهم حراسه لصيانه امانهم وساكنين فى احياء بتحط فى اعلانتها نعدك بالامان

واسكن عندنا حيث الامان والكلام الفاضى ده ومع ذلك اخينا واختنا دول اتقتلوا او اتعرضوا لسرقه يبقى ازاى احس بالامان

واصلا الاعلان اللى بيقول نعدك بالامان ده فيه دلاله على ان الناس عندها نقص فى احساسها بالامان

ولما بقى كل سنه والتانيه نسمع عن مسئول كبير المفروض انه بيحمى منظمه كبيره

علشان البلد كلها تكون آمنه ومع ذلك هو كان اول واحد خان الامانه وخان ضميره ودخل

للبلد حاجه تضر شعبها كله يبقى ازاى احس فيها بالامان

الاحساس بالامان مش بس على مستوى الاوطان لاء ده كمان على مستوى البيوت والعلاقات الشخصيه

يعنى الطفل اللى بيكدب على اهله ويخبى عليهم غلطه عملها ده بيبقى عشان هوه مش

حاسس بالامان معاهم ،بيبقى شايف انهم مش هيتقبلوه زى ما هوه باخطاءه فعشان كده

بيرسم عليهم ان هو الشخص اللى هما عايزينه يكونه عشان يشوف فى عيونهم نظره رضا عنه تحسسه بالامان

بس ده مش بس فى الاطفال ... فى ناس بتكبر والشخصيه دى لسه معاهم بيبقى مش

حاسس ان اللى قدامه ده ممكن يشيله ويغطيه فى الحتت اللى ناقصه فيه فبيحاول يحسس

اللى قدامه ان مفيش اى حته ناقصه فيه اصلا لانه حاسس ان الشخص اللى قدامه لو حس

ان فيه حته فيه ناقصه مش هيحاول يكملهالو لاء ده ياما هيسيبه ويمشى ياما هيفضحوا بيها

وهتكون دى نقطه ضعف او حته نقص ممكن يستغلها ضده

بس عموما لو الاحساس بالامان منتشر بينا كان فى بضايع كتير اوى مكناش عمرنا

هنسمع عنها زى مثلا الخزن اللى بيستخدمها الاباء داخل البيوت ،زى الابواب المصفحه

وكميرات المرقبة جوه المحلات لان الناس كانت هيبقى عندها يقين من جواها ان لو حد

عنده نقص واقدم على فعل اى حاجه مش تمام المواطن اللى جنبه هيغطى نقصه ومش هيسيبه يعمل الحاجه الناقصه دى