Monday, 15 October 2012

سألته : ومتى تعود لتركيا ؟
رد : انت تعرفين الناس تقتل الحيوانات ويأكلون
انظر فى بلاهة
فيجيب ببساطة يوم 23 اكتوبر
اسأله وما دخل ذلك بقتل الحيوانات
يقول : هناك احتفال فى تركيا بقتل الحيوانات
اضحك حتى تتساقط دمعاتى من الضحك واسأله تسمونه قربان
قال نعم ولا اعرف ماذا تسمونه لكنه شئ غير محبب
اسأله لماذا
يقول انت لديكى قطة اتحبى ان يقول لك احدهم اقتليها وسيحبك الله ؟ الله لا يحب الدم
اقول له ولكنها شعيرة اسلامية امرنا الله بها
يقول لا انها ليست اسلامية من هو اول من فعل هذا ؟موسى ؟
اقول له ابراهيم
يقول نعم ابراهيم وابراهيم كان قبل الاسلام بكثير وكان لديه سبب ونحن لا نملك سببا
اقول له متى سيكون العيد قال لى 26 اكتوبر اضحك واضحك واضحك فيسألنى فى بلاهه عن سبب ضحكاتى
اقول له انه لا شئ غير انى كنت على موعد مع البؤس يوم 26 وابى الله الا ان يباعد بينى وبين بؤسى وان يبدلنى حزنى عيدا فلو امرنى ان اقتل تيمون لقتلته
يقول لى انت مسلمة جيدة
اقول له بل الله رحيم جميل كريم عطوف ستير ( اقول ستير بالعربية ) فينظر لى فى بلاهه فاقول له ان افهم لفظة ستير بالعربية هى وحدها نعمة دون استحقاق يستحق لها المولى الحمد ما حييت
نظر لى نظرة  مفاداها " امركم غريب ايها المصريون "
فقلت له وانتم اعجب يا معشر العثمانيين

Sunday, 14 October 2012

اتحدث اليوم عن العادة الاكثر سرية وحميمية فى دائرة انشطة كل مواطن 
عن ذلك الفعل الانسانى المتكرر دوريا 
عن شئ قد يفضى الحديث عنه بتهديد اقامتى فى بيتى ( ان قرأ ابى هذا المقال ) 
كنت استحم ( هكذا ببساطة ) 
لا ادرى لماذا عشت سنوات استحى ان اقول انى كنت استحم 
وان صادف واتصل بى شخص ما اثناء استحمامى اعتذر له بعدها باى شئ غير انى كنت استحم 
وفى يوم ما قالت قريبة لى انها كانت تستحم كدت ابكى حياء 
لا اعرف لذلك سببا اخلاقيا 
ولا عرفيا 
لكن بعض ما نتحشاه له معاييرغير قابلة للقياس 
حسنا كنت حينها استحم (وها انا اضرب بهذا الحياء عرض الحائط ) 
حين لمحت عينى اتربة على نافذة الحمام 
وثبت على طرف البانيو وامسكت منشفة بللتها بالماء ورحت انظف النافذة
ثم غسلت ذلك المربع السيراميكى الذى يجواره ، اذهلنى لونه بعد التنظيف فرحت افعل ذلك فى كل المربعات وانا انقل قداماى على اطراف البانيو كالسائر على الحبل 
اعجبتنى اللعبة وانهيت تنظيف كل المربعات المجاورة للبانيو فقفزت فوق الغسالة التى تبعد مترين ورحت اغسل الجدران فوقها 
وجدت لوحة زجاجية مرسوم عليها ورود حمراء ( رسمتها امى ) ابتسمت لها فابتسمت لى فاندهست من ابتسامتها لمعت سطحها ورحت اربت عليها ووقفت على طرف الحوض منتظرة ان يسقط بى فاذا بوزنى قد خف حتى صرت كحمامة تهبط على فرع شجرة 
غسلت الجدران فوقه وانا اغنى اهلا اهلا بالعيد هيييه هيييه هيييه 
ثم اخذتنى الحماسة واعتليت رفا يعتلى الحوض ليس له ان يحمل اكثر من صابونتين فى وقت واحد وفرشة اسنان لكنه حملنى ولاول مره منذ خلقت تطول يدى السقف اى سقف فرحت بذلك حتى قفزت قفزة انتصارى هييييييييييه وقلت لا محالة من ان يهشم هذه المرة 
لكنه احتملنى ليس فقط بل اكاد اقسم انه رقص معى رقصة العيد وحملتنى رياح الفرح الى طرف البانيو من جديد الهو بالمشى على الحبل منشدة اهلا اهلا بالعيد هييييييييه هيييييييه هيييييييييييييه 
خرجت من الحمام لاجد اتصال من عزيز ( قلت له بالفم المليان كنت بستحمااااااااااااااااااا ) 

Thursday, 11 October 2012









                         

                                   -----------------------------------------------------------------
                                                
                                                     اول    مــــــــــــــرة 
                                 
                                 ----------------------------------------------------------------

Wednesday, 10 October 2012

تبتسم الدنيا من جديد
تدق السعادة الابواق وتبزخ من صمامات خلايا الجسد
لا اجد سببا واضحا
لكن صلة ما بالرب وباوليائه الصالحين تنبع من حيث لا ادري
اري اشياء لم اكن اراها
اعرف انه محزون واراه فى حلمى ، ادعو له واواصل حياتى
بدلا من ان اعدد اسباب الكره اعدد اسباب الحب ، هكذا ترسم الذكريات السعيدة
اطهو طاجن اللسان عصفور كما علمتنى ابتسم وادعو الله ان يمسيها بخير
ولا اعلم لماذا يصر فيسبوك على الاتيان لى ما تكتب اول شئ على الرغم من انها لم تعد فى قائمة الاصدقاء
اواظب على كل الاشياء التى عهدت ان اواظب عليها
احادث ملابسى قطعة قطعة وانا ارصها فى خزانتها
اقول لقميصى كن مبهجا ودعنى اظهر بهيجة
اقول لمسبحتى الجديدة ؛ انت الاجمل دوما ابقى معى وحادثينى عن من اذكرهم على حباتك
اقول لنفسى ان ميجريان تعمدت ان تحصر الوان تصميمها فى فيلم The Women فى الاحمر والابيض والاسود فى اشارة لمصر فقط لترسل لك تحيتها
احب لون الشجر اكثر من زى قبل
احب دميتى الصغيرة اكثر من زى قبل
احب قلما وورقة وارسل لهما اشارات الحب واتلقى منهما ما هو اعمق من مجرد حب
ارسم اشياء جديرة بان توضع فى كبري المتاحف ولكن اقنع مؤقتا بوجدها فى غرفتى
ترى ماذا سيأتى افضل فى الجنة ؟

Sunday, 7 October 2012

نسائم شتاء جديد 
اجمل من سابقه هذا هو الفرق الوحيد 
اخرج الى الشوارع 
اراها بعد ان زالت عنى الغمامة 
الكون لونه اجمل 
الشجر له لون لم اره من مدة 
الشمس ادفئ من ذى قيل 
القمر المع ( اعتذر له فى حياء فيبتسم لى من جديد ) 
انسجم مع الكون انسجامات اول الشتا 
احرص على ان يكون شتائي نظيف هذه المرة 
انظف حياتى من جميع الوساخات 
اعيد ترتيب كل شئ 
اعود لاصدقاء الماضى 
اعود لاحضان الامهات الحنونه 
اعود لوطنى ونفسى 
واستمتع بكل لحظة يهدينى اياها الكون 
اجالس ولاء فى الشرفة فجرا 
تداعبنى ابنتها بضحكة 
اقول لها لا تحكى القصة ابدا الامر سر خطير وانا لم ابح به لاحد غيرك....... استطرد وامانى....... اراجع نفسى وثائر ...ومحمد اسماعيل ......وهانى ..... وايمان .....وهبه .....وولاء الهوارى .... وعبير انسى .......و كريم .........واخرون لا اذكرهم لكنه مازال سر هشششش 
تضحك واضحك ونظل نضحك ونلعب "والنبي نولونى الولاعة "
ولا نقول خير اللهم اجعله خير اخر ضحكنا فنحن نؤمن تماما انه ليس فى الكون اشر مما كنا فيه 
احكى لها فتهز رأسها وتكمل سرد شعورى وكأنها تعرفه حرفا حرفا 
تقول لى باباكى معاه حق بس مش بالصورة الشنيعة دى 
اضحك بهستيريتى المعهوده ( احب تلك الحالة التى تزعج كل من شاهدها )
ثم اسرد لها كيف وان احدهم  كان يحثنى على ان احكى كل شئ لابى فقلت له بابا له تصرفات غير مفهومة احيانا فرد ضاحكا انتى هتقوليلى فاكرة لما قلتله :اونكل عايز اتجوز بنتك فقال : طيب تعال معايا انا رايح اجيب طماطم وبرتقان
تضحك وفى ضحكتها تشرق الشمس من وراء الغيم واتنفس من رئه الشتاء 
ككل التافهون احب ان اكتب انى احب الشتاء والشيكولاتة البيضاء وفيروز ومنير وضحكته وعيناه وهو يحثنى متخافيش وعودة ابى للمنزل بعد غياب والبفتيك ومحشى مامة امانى ( بس ) وشوربة امانى (بس ) وقطى الابيض وامانى صاحبتى وصلاة المغرب 
والايس كريم تحت المطر وبسكويت لوكر والموكا وارابيكا كافية وشوارع الزمالك والحجات الكتير اللى بتموت فى الشتا 
وحجات اكتر بترفض تموت 
سر خطيييييييييييير : احدهم لا اعرفه رأى جنية تشبهنى تماما ( هى قالت لى ذلك وانا صدقتها ) 
 I thought I understood it,
 that I could grasp it. 
But I didn't, not really. 
Only the smudgeness of it;
 the pink-slippered, all-containered, 
semi-precious eagerness of it.
 I didn't realize it would sometimes be more than whole,
 that the wholeness was a rather luxurious idea. 
Because it's the halves that halve you in half. 
I didn't know, don't know, about the in-between bits;
 the gory bits of you, and the gory bits of me. 
هؤلاء الرائعون 
يتفقدونك من حين لاخر 
ينتظرونك مهما طالت غيبتك 
ينتشلونك مهما اوغلت فى التردى 
يدفعونك حين ويربتون على كتفك حين 
يحملون اثقالك كأنك واياها جزء من خلايا جسدهم 
تسير بالقرب منهم او تبتعد 
هم داخلك 
هم منك كما انك منهم 
ستعود اليهم وان طال البعد سنة 
ستهرع لتسأل عن مطيب لالام اصابتك حين ذهبت كطفل فضولى للغابة وحدك 
ودون ان تسأل المساعدة فورا يقدمون العون 
لهم اعين عسلية فاتحة 
وقامتهم اطول منك كثيرا 
لا يحبون اكل الطماطم ولا الزيتون  
ويأكلون الكشري لاجلك انت فقط 
يفضلون البسطرمة مع الجبن المطبوخه وليست الاسطنبمولى كما تفضل انت 
لكن ذلك لا ينقص من قدرهم 
حتى وان خاضت المانيا الحرب العالمية الثالثة ضد تركيا سيظل ما بالقلب بالقلب :)