ياريت الواحد كان بيعرف ينسي اللي عايز ينساه أو يعرف ايه اللي بيخليه يتشد لناس معينة في الوقت اللي كان حاسس فيه ان دا لا يمكن يحصل ! ياريت الواحد كان بيفهم سر الكميا والانجذاب سر الدايرة الصغيرة اللى متسعش غيرك ومع ذلك تبقى عايز بكل قوة تدخل فيها غيرك ياريت الواحد كان بيعرفيفهم ايه اللى بيخليه يلتجأ للاغراب وايه اللى بيخلى القريبين يبعدوا او يتغيروا وقت ما تحس انهم مضمونين ياريت الواحد كان بيعرف يتوقع نهاية كل شخص معاه عند انهى محطة ياريت الاحداث مكنتش زى بعضها اوى والناس مكنتش نسخ كربون باهته من بعض ياريت الحياة كان ايسر من كده ياريت كان البوح اصعب ياريت الدمع كان اقربياريتهم ما جم وياريتهم لما جم مجوش اوى كده ياريت الاحتكام للعظماء كان ايسر ياريت الواحد كان يعرف يدوق الكل وصل ويعرفهم على آله ياريت الاذن كان سهل وياريت الناس كانت تعرف ان كل الحقيقة وهم ياريتنى ما كنت اديت عنوان المدونة لحد ياريت كان اسهلاكتب فى اى حته تانية
Friday, 9 May 2014
Sunday, 27 April 2014
وصرت عنك غريبة
غربة بعد غربة تليها اطمئان زائف عابر مؤقت كأستراحة قصيرة لالتقاط الانفاس والعودة للسير مرة اخرى فى مقام الغربة
.....................................................................................................................................................
سألنى
امازلت فى مقام الانس
قلت
مازلت اخشى الوحشة
قال
الست فى دائرة الاطلاق
قلت
مازال قلبا معلقا .... والتعلق قيد
قال وقلت ولازال اجمل ما قيل ما لم يقال
رذاذ توطن بين سيول من الاغتراب
.................................................................................................................................
دايما الحكايات بتبدأ بكان
ودايما الاغانى بتقول بكرة احسن
ودايما النهارده مهمل بين غصة الامس وامل فى غد
دايما البنوتة فى الحكايات حلوة ووجعها بيخليها تطبطب على راس كل النمل فى جنينة قصر وجعها
ودايما فتى الحدوتة مجدع ، طويل واسمر وعنده دقة الحسن و عضلات قلبه من غير تمارين تقدر تشيل البنوتة هى ونملها ووجعها
ودايما الحدوتة اخرها توتة ، عمرها ما وصلت للنهارده اللى فى امل فى بكرة مع ان امبارح كان النهارده فيه بكره وكنا فاكرين انه ممكن يبقى احسن ، بنت الحدوتة عمرها ما بتطلع وحش ، دايما تترزع وتطبطب دايما تقع من الجبال شعرها مسبسب
عمرها ما بتتلخبط
عمرها ما بتهفلط ولا بتكتب عشان عايزة تكتب وخلاص
بنت الحدوتة بتقول الكلمة بشجن والعبارة خلد
بنت الحدوتة بتحن للحلويين ومينشغلش بالها بالبياعيين
..........................................................................................................................
الزواق حلو ، بس مش بتاعك بياخد منك مش بيديكى
.................................................................................................................................
دايما الحكايات بتبدأ بكان
ودايما الاغانى بتقول بكرة احسن
ودايما النهارده مهمل بين غصة الامس وامل فى غد
دايما البنوتة فى الحكايات حلوة ووجعها بيخليها تطبطب على راس كل النمل فى جنينة قصر وجعها
ودايما فتى الحدوتة مجدع ، طويل واسمر وعنده دقة الحسن و عضلات قلبه من غير تمارين تقدر تشيل البنوتة هى ونملها ووجعها
ودايما الحدوتة اخرها توتة ، عمرها ما وصلت للنهارده اللى فى امل فى بكرة مع ان امبارح كان النهارده فيه بكره وكنا فاكرين انه ممكن يبقى احسن ، بنت الحدوتة عمرها ما بتطلع وحش ، دايما تترزع وتطبطب دايما تقع من الجبال شعرها مسبسب
عمرها ما بتتلخبط
عمرها ما بتهفلط ولا بتكتب عشان عايزة تكتب وخلاص
بنت الحدوتة بتقول الكلمة بشجن والعبارة خلد
بنت الحدوتة بتحن للحلويين ومينشغلش بالها بالبياعيين
..........................................................................................................................
الزواق حلو ، بس مش بتاعك بياخد منك مش بيديكى
Monday, 14 April 2014
Monday, 17 March 2014
Wednesday, 22 January 2014
استيقظ مفزوعة لان الكابوس كان مفزعا بحق ، فاتتنى الطائرة كما تفوتنى الاشياء عادة
ان يكون ما ستفتقده حقا فى السفر هو تيمون ، وقاعدة امانى
وتليفون الاب فى العاشرة صباحا
يتردد بداخلى جملة عمتى "احنا ريحين لربنا " فاعملى كذا وكذا "احنا رايحين لربنا" فاوعى تعملى كذا
ان يذهلك انه بعد سويعات ستحملك حدود اخرى لاول مرة منذ ربع قرن
ان يذهلك انه بعد سويعات ستحملك حدود اخرى لاول مرة منذ ربع قرن
قضيت يوبيلى الاول فى بلد واحدة
اول الاشياء دائما مذهلة الوميض
Thursday, 16 January 2014
كأن بها مس تصارع الفكرة
تحاول ان تتصدى للمشهد الذي يفرض نفسه على مخيلتها
كأن مسا قد اصابها تزيح كفوف المعزيين المربته على كتفها
تهرع باسم واحد ، فيبحث المحيطون بها عن صاحب الاسم مشدوهين ، فلم يكن احدا يدري انه من المقربين لها لتلجأ البه فى مصيبة كتلك التى اصابتها
كأن بها مس تجالسه وتحاكيه عن مصيبتها بشكل افتراضي ، كأن مسا قد اصابها ترتب اوراق مشهد مصيبتها التى لم تجدولها الاقدار بعد
وكأن بها مس تثور على هدوءه حال استماعه لبلواها وتندم على انها هرعت اليه ونفضت كفوف المعزيين المربته على كتفها
وكأن مسا قد اصابها تعيد مشاهدة المشهد وتجلس مشدوهة مكلومة دون ان تحادث احد ويأتيها ليعزى ككل المعزيين فتنفض كفه المربتة على كتفها كأن بها مس
تحاول ان تتصدى للمشهد الذي يفرض نفسه على مخيلتها
كأن مسا قد اصابها تزيح كفوف المعزيين المربته على كتفها
تهرع باسم واحد ، فيبحث المحيطون بها عن صاحب الاسم مشدوهين ، فلم يكن احدا يدري انه من المقربين لها لتلجأ البه فى مصيبة كتلك التى اصابتها
كأن بها مس تجالسه وتحاكيه عن مصيبتها بشكل افتراضي ، كأن مسا قد اصابها ترتب اوراق مشهد مصيبتها التى لم تجدولها الاقدار بعد
وكأن بها مس تثور على هدوءه حال استماعه لبلواها وتندم على انها هرعت اليه ونفضت كفوف المعزيين المربته على كتفها
وكأن مسا قد اصابها تعيد مشاهدة المشهد وتجلس مشدوهة مكلومة دون ان تحادث احد ويأتيها ليعزى ككل المعزيين فتنفض كفه المربتة على كتفها كأن بها مس
Subscribe to:
Posts (Atom)