Tuesday, 26 June 2018

الآن اكتب وقد صرت على بينة اكثر من امري
اكتب وانا اعلم كمال العلم أن هناك من يقرأ
وانا اعرف ان التوريةوالايجاز والمجاز والتورية لم تعد تروقني
اكتب وجسدي لم يترك علة الا وأستكشف نصيب منها، اكتب وروحي متقرحة بعلل ارفض أن اذكرها فتذكرني وتمزقني فلا تبقي
اكتب على إثر صديق راعيته ولم يراعي في شئ
وحبيب لا يبقي على مودتي
واب قال لي كوني فتاة عادية لاحبك

وقريب لامي يودني ليطلب مني مال
وزميل يمنيني بمصلحة ليطلب مقابلها مقدما

اكتب عن الحياة التي ارفضها ولا اقوى على مفارقتها
عن الام التي اشتقت لدفئ حضنها
والاخت التي أشفق عليها ولا اودها
والقط الذي لم افارقه ولم يفارقني ولم انفعه ولم ينفعني
اكتب عن المدينة التي وددت لو ولدت بها
والجسد الذي شعرت انه لا يمثلني
عن التجاوزات التي اغفلتها

عن هشاشتي وانكساري بين من ظننت أنهم سيجبرونها
عن المواقف التي لم اتخذها
عن الليل والبحر والناس ووجه محبتهم وسواد القلوب
عن الفرص التي منحتها والفرص التي منعتها

عن اماني التي فارقتني ظنا اني ابعدتها
والدبلة التي اجرمت حين ارتديتها

عن هاني الذي لم يحتملني، ربما لكلمة قلتها
عن اصدقاء قدامى ربما لم يكونوا قدامى وربما لم يكونوا اصدقاء عن اعمار ابليها دون حراك
عن اناس لا يذكروني وربما لا يعرفون عني شيئا

اكتب ربما خلصتني الكتابة وغسلت روحي قليلا من سوء اختيار وقلة حيلة

Monday, 18 June 2018

اجلس اليوم في منزل الصديقة تلمسافرة
أتأمل الليل والفجر والنسمات الصافية من ضجيج الصباح
اجواء مثيرة بالمنزل الذي لا يصحبني فيه الا قطب وقطتها وبعض الزينة التي علقتها احتفالا بقدوم رمضان ولم تخلعها بعد رحيله وقبل رحيلها
العتمة تضفي بعضا من الرعب على مثلثات الزينة فتجعلها تبدو كأشباح ضخمة مرعبة لكن صوت الموال القادم من اقصى الشارع المجاور وصوت العاصفير التي بدأ انها استيقظت مبكرا والعتمة ربما استلزمهم كوب شاي ليصير جوا استجمامي من طراز فريد.
لكن من يقوى على الاستجمام حين يعتصر قلبه ما بي.

البارحة نظمت إجراءات انتحاري كلها عدا شيئين
ماذا سيجرى لقطي التعس، وكيف سأنتحر

الأمر لم يعد ابدا خيار

بل صار الخيار
اتذكر اني قلت للبنى أني لا أحب كتابة تفاصيل خاصة
فماذا عن اسد تفاصيلي خصوصية وانا اكتبها هنا بلا مواربة
ربما لأن شيئا ما بداخلى مازال يؤمن أن هذه المدونة تخصني وحدي ولا احد يراها سواي
او ربما لم اعد اكترث بمن يقرأ ماذا واي دلالة يستخلصها
اظن اني في النزع الاخير ثم تفاجأني الحياة بمزيد من الأنفاس
لكن ربما انتهى كل هذا قريبا وحده

Sunday, 3 June 2018

مئات الاشياء التي تلوح وتجئ
الحمل اثقل من احتماله وحيدة
لا يوجد إجراءات ما لاستعادة ام توفيت في الثلاثينات من عمرها
ولا لتعديل المشاهد المضنية في الذكريات العنيدة على النسيان
الحمل اثقل من احتماله
التواجد اثقل من احتماله
الأحبة ليسو كما تصفهم الروايات الممتعة
والأصدقاء ليسوا كما تصفهم الافلام
وانا استعففت عن استدرار العطف الذي يقتلني عطشا إليه
تغير المنزل المعهود بظروفه ليست بالهينة
انظر الى تيمون باشفاق
لقد ارهقته حياة بائسة كحياتي
كان يستحق افضل من هذا بالتأكيد
لكني كنت أنانية في احتياجي لونيس وجليس.

Wednesday, 2 May 2018

ابحث عن بداية خلابة للكتاية
وعن طريقة للافصاح عن تسع نقاط خفية
اقول لنفسي ايناني من المبادرة والبدايات والتصريح والافصاح
في اللحظة دي بالذات ادار السائق علي الحجار  يشدو 

     

في قلبي والأماني تصيح

بحبك وأعشق التصريح ودربيفي الضباب مغمورأحبك تبتدي البداياتتاخدني ضحكتك بالذات

تراه يعرف ...وهل يعرف علي الحجار؟

اعود من جديد لمصائبي الشخصية

عدنان ولبنى بيقولوا اني عمري ما قلت عن ماما اي حاجة خالص خالص إلا مرة واحدة مقتضبة 

وتقريبا أنهم ميعرفوش ابسط ملامح حياتي الشخصية

انظر في الفراغ واحادثك 

أتأمل ضحكات عيناك التي عشقتها 

واسأل نفسي انت ليه مش هنا ليه مش بتيجي معايا الشغل 

اهز رجلي ويظنها عدنان ارتباك فيناوش قدمي بحركات قدمه 

يسألونني عن حب جديد وابتسم ولا اجيب 

وكعقاب قاسي يلوح عدنان أنه من الممكن أن يحاول المصالحة بيني وبين غير المأسوف عليه 

انظر لك في السماء حين كانت ماجدة الرومي تنطلق في سماء قلبي 

كم جميل لو بقينا اصدقاء 



Friday, 27 April 2018

عن يوم جمعة لا نوم فيه

استيقظت ربما في السابعة صباحا
تيمون لا يكف عن عادة ايقاظي يوم الجمعة مصرا أن لا لزوم لراحة أسبوعية
الأمر صار مريب حقا
اقول لنفسي لنستيقظ الآن وننام غدا
اقنع نفسي أن هذه حياة الاغبياء من المجتهدين
...........
فاصل زمني بين استيقاظي وبلوغي مرماي
لم ادري مبلغه
لكن وصلت
الماراثون هذه المرة مختلف ...لا أثر لغربة اللقاء الأول لا بين المشاركين بعضهم البعض ولا بداخلي تجاهم
ربما لأن معظمهم من الفتيات
اصبحت اعشق كتابات الفتيات...معظمهن ثري ثراء الحياة ذاتها .....
الحضور الذكري ايضا لطيف هذه المرة...ربما لأن الجانب الأنثوي فيهما جلي لي ربما وربما انا التي اتخيله هكذا وفقا لهوايا الخاص
.......
الكتابات عميقة الأثر اود انتحال كل نص واود اقتناصه والاحتفاظ به في صندوق مقتنياتي
الحق أن كل مرة نظمت فيها ماراثون نظم لي فيها الماراثون هدية لا تغفل كريم ....لبنى ...منى ...سمر ...ياسين وجيمي وكل هذا القدر من المحبة الخالصة وكل تلك النصوص المدهشة وكل هذا القدر من العطاء الخالص
ترى ماذا يخبأ لي اليوم

في هجائي

كان يوم اسود
يوم ما دخلت اللي اسمها رضوى دي الشركة
من ساعتها بقى وهي عايشة دور الاتش ار الكيوت اللي بياخد كل اللي هو عايزه من الناس باظافر ناعمة
عملت بريك اريا وبقت تجمع الناس على الفطار
وطبعا تجمعات الفطار اليومي دي خليتها بتاخد من الناس عندهم من غير ما يبان انها بتطلب ولا بتكلف
انا مش قادرة اعرف دي بتشتغل امتى
بعد الفطار بتروح تقعد مع كل حد على مكتبه شوية وكلهم بقوا بيقولوها اسرارهم في الشغل واللي مضايقهم وكيف يتحايلون على القوانين
كل ده وفي الاخر شغلها كله خلصان
لما بتحصل مشكلة بين الناس بتدخل وبدل الحزم والظبط والربط بتعمل فيها شيخ الحارة اللي له دلال على الكل وتقول ل ده تعال على نفسك وتقول لده حب على رأس عمك، حتى المرة الوحيدة اللي بعتت فيها انذار لاتنين بررت موقفها ليهم وقالت أن ده اجراء ميقللش من المودة شئ....
زمان كنت بقدر اقول بكل اريحية اني معنديش شغل النهارده وبكره عادي جدا
والكل كان عارف ان في وقت ببقى قاعدة مش بعمل حاجة طبعا ده قبل ما تشرف بسلامتها وترسي قواعدها البايخة اللي عاملة زي صوت الأمهات وتقول إن الشغل مبيخلصش
وفعلا كل ما تشوفني تسألني سؤال عابر في ظاهره وفي باطنه تكليف بمهمة تخلف في تلت أو أربع أيام
غير أن وظيفتي الرئيسية كعصفورة أصبحت مهددة بعد ما الكل أصبح عارف اني عصفورة وبقوا مش بيقولوا قدامي حاجة
انا الحقيقة مش مهتمة اوي بحد تاني اد ما مهتمة اعرف هي اصلا بتعمل ده كله ازاي
في كل مرة احاول اتلصص على جهازها الاقيها فاتحة شغل
في كل مرة احاول اعمل لها دور العصفورة وأبلغها أن في حد مش بيقعد على مكتبه وحد بيعمل مكالمات شخصية من تليفون الشغل الاقيها مش مهتمة
في كل مرة حد يروح ياخد إجازة الاقيها بتوافقله عليها فورا حتى لو عارفة أنه بيدلع ولما احاول انبهها أنه بيدلع تقولي من حقه
في كل مرة تتعرف على سبلاير الاقيهم بيصروا ميتعملوش الا معاها
ومع كل مساحات تعاملها الشخصية مع الناس كلهم كل ما اروح اسألها أسئلة شخصية مش بترد ومش بتصد
وكل ما احاول افتح معاها كلام خاص عني تسألني خلصتي ايه في الشغل
وكل شوية حد يدخل للمديرة يقولها شكرا على رضوى فتنده لها وتقولها
كل شوية حد يعمل احتفال عشان ست رضوى حصل حاجة في حياتها
ومع ذلك مبتحكيش حاجة عن حياتها دي
في يوم ما دخلت علينا بشيكولاته عشان بسلامتها اتخطبت والمديرة وقتها عملتلها حفلة واتلموا
ويوم عيد ميلادها مقالتش لحد ومع ذلك الكل اهتم ودفعوني معاهم فلوس بالعافية عشان نحتفل بجنابها
وكل يوم والتاني تعمل الشركة ميخة وتوزع حلويات وتعمل مكالمة لحد تمدح فيه صفة ما
دي اصلا مش جايه تشتغل دي جايه تعضد اجتماعيات 

انا دوري

اهلا دوري
انا سمكة
ذاكرتي مش اد كده....اه دي وراثة في عيلتنا أو يمكن مش وراثة مممم هي عيلتي فين

بنسى كل حاجة فور حدوثها...لا بشيل لحد حلو ولا وحش
بالتالي مش مستنية من حد حلو ولا وحش
يعني مثلا مثلا يعني لو سمكة كبيرة جت جنبي دلوقتي وقربت اوي اوي اوي وطبطبت عليا اوي وخلتني احس انها مني اني منها وان الدنيا مش هتكمل غير واحنا مع بعض كل لحظة مش هفتكر امتن ليها واشكرها ولو بعدها  سابتني ومشيت بعيد ... مش هفتكر اصلا انها عدت عليا
انا التطبيق العملي و المعادل الحي لطريقة العلاج بتاعة هنا ودلوقتي
انا دلوقتي حالا عايزة امشي مع تيار الميا اللي هناك ده حتى لو بعده هقابل وحش مخيف وحيتان عطشانة لاكلة سمكة في حجمي
مش مهتمة بمهاراتي ومش فكراها
يمكن بعرف اتكلم حيتاني وتركي وفرنساوي ...مش فاكره
يمكن فعلا بعرف اغني وانا معرفش
يمكن اكون بعرف اعمل حاجات كتير مش فكراها بس مش هفتكرها
مش هفتكر غير اني مبسوطة حالا

مش عايزة اعرف من المستقبل حاجة مش هفتكر اللي هعرفه
مش عايزة أسعى لحاجة
كده كده مش هفتكر رحلة سعيي ولا اعتز بيها
مش مهتمة بمستقبل العلاقات ولا ماض فات
مهتمة بس أن محدش يضايقني هنا ودلوقتي
بس لما الحياة تكشرلك عارف تعمل ايه
عوم واتمخطر عوم واتمخطر مخطر مخطر