Thursday, 5 July 2018
Friday, 29 June 2018
ترتيب الكلام اللي لما بيتكتب بيخفف بتطير بسرعة
واللي بيفضل وقع الالم اللي بيوجع
اعتقد محمد بدأ يقتنع اني بركان نكد مش منبع حيوية زي ما كان بيقول
انا مليش مكان ... بقول لمحمد وبيقولي
مفيش حاجة تضمد الروح اللي بنهديها جمايل
مفيش حد هيستحمل مفيش حاجة تتشارك
مفيش اي سبيل
مفيش اي حاجة تتعمل غير أننا نمشي
نمشي بس
نمشي في صمت
منشاركش
منكتبش
منعشش
العيشة مش سهله وفرقتها مش سهلة
بفكر فعلا في طريقة تنفع ومش لاقية
بس من كل ده
قاعدة احاول اصحى محمد يجي يقعد معايا عشان مفكرش ...عشان محاولش
عشان خايفة المحاولات تكون مش مريحة زي ما عدنان بيقول
او اكون انا مش عايزة ده فعلا ودي افكار انتحارية زي ما منى بتقول
بس خلاص انا بنهار
بفكر اخد بابا معايا لدكتور
خايفة تتحول لجلسة تبادل اتهامات قدام حد
وخايفة أن لو الدكتور حاول يتكلم معاه يتهمه هو كمان بالتفلت
خايفة من كل حاجة
كل فكرة وكل حركة
خايفة اقرا الكلام اللي ملوش معنى فوق ده
خايفة اتصل بمحمد تاني مامته تلمح اسمي على التليفون حاسه اننا فقرا اوي
حاسه اننا ضعفا اوي
حاسه بضغط وتخبط
انا عايزة امشي من كل ده من غير ما اعمل حاجة
Tuesday, 26 June 2018
الآن اكتب وقد صرت على بينة اكثر من امري
اكتب وانا اعلم كمال العلم أن هناك من يقرأ
وانا اعرف ان التوريةوالايجاز والمجاز والتورية لم تعد تروقني
اكتب وجسدي لم يترك علة الا وأستكشف نصيب منها، اكتب وروحي متقرحة بعلل ارفض أن اذكرها فتذكرني وتمزقني فلا تبقي
اكتب على إثر صديق راعيته ولم يراعي في شئ
وحبيب لا يبقي على مودتي
واب قال لي كوني فتاة عادية لاحبك
وقريب لامي يودني ليطلب مني مال
وزميل يمنيني بمصلحة ليطلب مقابلها مقدما
اكتب عن الحياة التي ارفضها ولا اقوى على مفارقتها
عن الام التي اشتقت لدفئ حضنها
والاخت التي أشفق عليها ولا اودها
والقط الذي لم افارقه ولم يفارقني ولم انفعه ولم ينفعني
اكتب عن المدينة التي وددت لو ولدت بها
والجسد الذي شعرت انه لا يمثلني
عن التجاوزات التي اغفلتها
عن هشاشتي وانكساري بين من ظننت أنهم سيجبرونها
عن المواقف التي لم اتخذها
عن الليل والبحر والناس ووجه محبتهم وسواد القلوب
عن الفرص التي منحتها والفرص التي منعتها
عن اماني التي فارقتني ظنا اني ابعدتها
والدبلة التي اجرمت حين ارتديتها
عن هاني الذي لم يحتملني، ربما لكلمة قلتها
عن اصدقاء قدامى ربما لم يكونوا قدامى وربما لم يكونوا اصدقاء عن اعمار ابليها دون حراك
عن اناس لا يذكروني وربما لا يعرفون عني شيئا
اكتب ربما خلصتني الكتابة وغسلت روحي قليلا من سوء اختيار وقلة حيلة
Monday, 18 June 2018
اجلس اليوم في منزل الصديقة تلمسافرة
أتأمل الليل والفجر والنسمات الصافية من ضجيج الصباح
اجواء مثيرة بالمنزل الذي لا يصحبني فيه الا قطب وقطتها وبعض الزينة التي علقتها احتفالا بقدوم رمضان ولم تخلعها بعد رحيله وقبل رحيلها
العتمة تضفي بعضا من الرعب على مثلثات الزينة فتجعلها تبدو كأشباح ضخمة مرعبة لكن صوت الموال القادم من اقصى الشارع المجاور وصوت العاصفير التي بدأ انها استيقظت مبكرا والعتمة ربما استلزمهم كوب شاي ليصير جوا استجمامي من طراز فريد.
لكن من يقوى على الاستجمام حين يعتصر قلبه ما بي.
البارحة نظمت إجراءات انتحاري كلها عدا شيئين
ماذا سيجرى لقطي التعس، وكيف سأنتحر
الأمر لم يعد ابدا خيار
بل صار الخيار
اتذكر اني قلت للبنى أني لا أحب كتابة تفاصيل خاصة
فماذا عن اسد تفاصيلي خصوصية وانا اكتبها هنا بلا مواربة
ربما لأن شيئا ما بداخلى مازال يؤمن أن هذه المدونة تخصني وحدي ولا احد يراها سواي
او ربما لم اعد اكترث بمن يقرأ ماذا واي دلالة يستخلصها
اظن اني في النزع الاخير ثم تفاجأني الحياة بمزيد من الأنفاس
لكن ربما انتهى كل هذا قريبا وحده
Sunday, 3 June 2018
مئات الاشياء التي تلوح وتجئ
الحمل اثقل من احتماله وحيدة
لا يوجد إجراءات ما لاستعادة ام توفيت في الثلاثينات من عمرها
ولا لتعديل المشاهد المضنية في الذكريات العنيدة على النسيان
الحمل اثقل من احتماله
التواجد اثقل من احتماله
الأحبة ليسو كما تصفهم الروايات الممتعة
والأصدقاء ليسوا كما تصفهم الافلام
وانا استعففت عن استدرار العطف الذي يقتلني عطشا إليه
تغير المنزل المعهود بظروفه ليست بالهينة
انظر الى تيمون باشفاق
لقد ارهقته حياة بائسة كحياتي
كان يستحق افضل من هذا بالتأكيد
لكني كنت أنانية في احتياجي لونيس وجليس.
Wednesday, 2 May 2018
ابحث عن بداية خلابة للكتاية
وعن طريقة للافصاح عن تسع نقاط خفية
اقول لنفسي ايناني من المبادرة والبدايات والتصريح والافصاح
في اللحظة دي بالذات ادار السائق علي الحجار يشدو
في قلبي والأماني تصيح
بحبك وأعشق التصريح ودربيفي الضباب مغمورأحبك تبتدي البداياتتاخدني ضحكتك بالذات
تراه يعرف ...وهل يعرف علي الحجار؟
اعود من جديد لمصائبي الشخصية
عدنان ولبنى بيقولوا اني عمري ما قلت عن ماما اي حاجة خالص خالص إلا مرة واحدة مقتضبة
وتقريبا أنهم ميعرفوش ابسط ملامح حياتي الشخصية
انظر في الفراغ واحادثك
أتأمل ضحكات عيناك التي عشقتها
واسأل نفسي انت ليه مش هنا ليه مش بتيجي معايا الشغل
اهز رجلي ويظنها عدنان ارتباك فيناوش قدمي بحركات قدمه
يسألونني عن حب جديد وابتسم ولا اجيب
وكعقاب قاسي يلوح عدنان أنه من الممكن أن يحاول المصالحة بيني وبين غير المأسوف عليه
انظر لك في السماء حين كانت ماجدة الرومي تنطلق في سماء قلبي
كم جميل لو بقينا اصدقاء
Friday, 27 April 2018
عن يوم جمعة لا نوم فيه
استيقظت ربما في السابعة صباحا
تيمون لا يكف عن عادة ايقاظي يوم الجمعة مصرا أن لا لزوم لراحة أسبوعية
الأمر صار مريب حقا
اقول لنفسي لنستيقظ الآن وننام غدا
اقنع نفسي أن هذه حياة الاغبياء من المجتهدين
...........
فاصل زمني بين استيقاظي وبلوغي مرماي
لم ادري مبلغه
لكن وصلت
الماراثون هذه المرة مختلف ...لا أثر لغربة اللقاء الأول لا بين المشاركين بعضهم البعض ولا بداخلي تجاهم
ربما لأن معظمهم من الفتيات
اصبحت اعشق كتابات الفتيات...معظمهن ثري ثراء الحياة ذاتها .....
الحضور الذكري ايضا لطيف هذه المرة...ربما لأن الجانب الأنثوي فيهما جلي لي ربما وربما انا التي اتخيله هكذا وفقا لهوايا الخاص
.......
الكتابات عميقة الأثر اود انتحال كل نص واود اقتناصه والاحتفاظ به في صندوق مقتنياتي
الحق أن كل مرة نظمت فيها ماراثون نظم لي فيها الماراثون هدية لا تغفل كريم ....لبنى ...منى ...سمر ...ياسين وجيمي وكل هذا القدر من المحبة الخالصة وكل تلك النصوص المدهشة وكل هذا القدر من العطاء الخالص
ترى ماذا يخبأ لي اليوم