Sunday, 30 October 2011

لفترة من الزمن امتدت لدقيقه كاملة- على حد تقديرى الغير دقيق - وقفنا متصلبين ينظر كل منا فى عين الآخر ولا يدرى اين قابله من قبل
حين ادركنا الكارثة فى نفس اللحظه بادرته انا بالمزاح : اه مش انت اللى بتيجى عندنا البيت
ضاحكا جاوبنى : اه سعات بشوفك هناك ، رايحه فين ؟
كان ردى مقتضبا كأنى انزعجت من اقتحامه ما لا يعنى احدا غيرى
ادرك هو ذلك فيما يبدو فسألنى مبررا : تحبى اوصلك
قلت له شكرا سألته عن اخباره ، سألنى عن اخبارى
فى حرارة طلبت منه : ابقى تعالى اعد معايا شويه انا ببقى لوحدى
قال لى : حاضر والله هحاول اتغدى معاكى
لا اعرف لماذا تذكرت فرحة يوم مولده حين قلت لامى خلاص مش هبقى لوحدى تانى

Saturday, 29 October 2011

ثلاثة
احدهم اجبن عن سؤاله
الاخر اجبن عن السؤال عنه
والثالث اجبن حال سؤاله عنى

حسنا اهدأ قليلا ودعنى اتحدث معك
عنك او عنا
وعيت ان سر هذا الذى يجتاحنى هو من صنيعك
من عبثك
لم تدر ابدا ما الذى يحدث لى حين اخطر لك على بال
انها ليست قصه اخرى
ليست كلمات من وحى الخيال
هى تماما ما انتظرته انت طويلا
هى كلماتى الاخيرة لك
فان كنت انت قد صدقت على عبارة قلتها " انا ردم لكل من سبقونى اليك " فحان الوقت لتصحيح والايضاح
كنت ردم لكل (ما)  سبقنى لكنى ابدا لن اشوش على ما هو ات اليك
اختلفنا مرارا تناقشنا طويلا ، الحق يقال كانت متعة تهديها انت لى ، فمن ينكر سحر ان تناقش امرا ما تؤمن به من جميع صمامات قلبك مع من يؤمن بعكسه تماما من جميع جزيئاته ان كان له حجه تغريك بالمخالفه وان كنت مقتنعا  ، كانت الاحداث اقرب للهو طفولى  ومن عاقل لا يعشق اللهو
احببت الطفله عنيده الفكر متصلبه الرأى مسالمه الفعل التى كنت اراها تتقافز معك
احببت سباقاتنا وضحكنا
عشقت نسيم المسا مع بسماتك وطعم المشروبات جميعا جوارك
احببت صوتى يناديك وعينى تبحث عنك حين تغيب
نجحت انت فى حفر ذكرى طيبه فى اول اشياء كثيرة نحن لا ننسى ابدا اول مرة كذا او كذا فماذا ان كانت اول الاشياء بمثل هذا البهاء
حفرت بالدفئ ذكراك ستظل صورتك عالقه بالوجدان وملامحك المشرأبه بالطيبة ستعيد رسم نفسها اولا باول مع كل اول نهار احاول منع نفسى من مهاتفتك فيه
مع كل قطعه شيكولاته التهمها من تلك العبوه العملاقة التى اهديتها لى ومع ورقتها التى عزمت على الاحتفاظ بها ابد الدهر
مع كل مرة اسكب فيها العصير على ملابسى
مع كل مرة ارى فيها البحر
ومع كل مره ارى فيها الاحمق الذى تركته فى حماقته وذهبت دون ان اقول كلمة كى لا تغضب انت
مع كل مرة تتجمد فيها كلماتى حال الاختلاف مع احدهم
سأبوح لك بسر
حقا قد جبنت من اشياء كثيرة وحقا انا مدينه لك باعتذرات كثيرة عن الرعونه والكبرياء الزائف والعصبيه البلهاء والانفعال الذى كان يضحكك وكل الاشياء التى تعرفها اكثر منى
فقط اهدأ الآن وحين يسكن كل شئ سوف تسمعنى اناديك واسألك ان تسامحنى وتغفر لى
وان تختار موسيقى ارقى قليلا مما تسمعها
ان تقرأ كتبا اقل عمقا
ان تفعل الاشياء التى تريد فعلها فقط
ستجدنى في يوم من الايام حال استيقاظك المبكر اقول لك تشجع وارفع رايه فليسقط الاستعباد ولا تذهب للعمل
لماذا ؟ لانك لا تود الذهاب ، اليس ذلك كافيا
وسأجدك فى يوما ما تنادينى حال خروجى من المنزل فى السادسه صبباحا بلا هدى تنادينى ان ابقى فى المنزل ولاكف عن فعل كل ما يبدر فى ذهنى
ولربما احضرت ورقه وقلم وحاولت ترتيب اولوياتى ويومى ومواعيدى
لربما تقابلنا فى يوم من الايام وعجبنا كيف صرت انا انت وانت كيف صرت اقرب الى صورتى انا
لربما فكل هذا قد يحدث
المهم الآن ان تهدأ
ان تدرك ان يمليه عليك عقلك هو الحق
فما كانت الدنيا تذهب بذهاب احدهم
احسب حساباتك كما كنت تحاول جاهدا ان تعلمنى
عد الايام وتصور لو لم تكن
مزقها تماما لن تجد لهذا اى تأثير
اشرب زجاجه ماء كامله على مهل
اتلو اسم الله عليها قبل ان تشرع فى ذلك بيدك تلمس اثر الاسم على جزيئات الزجاجه ومحتواها ( لذلك اثر عظيم صدق مرة واحده خرافاتى )
ولا تطمع فى زجاجتى
والا سأخرج المقشه التى اخفيها واتلو صلواتى السريه واجعل منك وطواط تدرك انى استطيع ذلك ( والا فكيف عرفت اسم والدتك من كف يدك ) الست ساحرة
حان الوداع
اشكرك وتعرف انى لا اتقن كلمات الشكر
لا اتقن الكلمات كلها
فضلا اهمد وبطل فرك كى يهدأ بالى
ملحوظه : لا ترسل لى تهنئه بعيد الاضحى

Thursday, 27 October 2011

لى صديق
يغيب ويحضر
ينصح فيخلص
يقول الكلمة لا يلقى لها بالا تنتشلنى من قعر النار سبعين خريفا
او تدخلنى جنة عرضها السموات والارض
كأنه رسول يلقى برسالته ويمضى

كانت الرسالة واضحة جدا هذه المرة
لا تحملى ما لا طاقة لك به
يا تشيلى يا تسيبى

وقد كان
اغضضت حواسى جميعا عن كل شئ تركت الحمل كله، فليحمل كل صاحب حمل حمله ويمضى فلست جديرة
فى السر احادثهم بما امر لسانى بالكف عن نطقه استنشق الهواء بقوه اتلمسه يتغلغل فى ذراتى جميعها
يتجول فى ذراتى بنورنيات اكتسبها من اطيافهم يعطر دربه الى ان اتلمس جسدى الضوئى
يجول حولى آمره بالبحث عن اطيافهم استقبل هالتهم كما ينبغى ان يكون وكما حالت الماديات ان افعل
اقرب هالتى من هالتهم جدا حتى الاتصاق ، اشعر بهالتنا تنسجم وتتناغم ثم تتسق وتتوحد اطلق الاثنان بعد ان اهمس فيهم بما هو كائن فى قلبى "
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدل"
انتشل الاحزان والآلام والاوجاع
احاول جاهدة فصل الهالتين والملم جزيئاتى
اعود لعالم ممتلئ وذراتى جميعا تنشد

لأخرجن مـن الدنيـا وحبكـم بيـن الجوانـح لـم يشعـر بـه أحـد

Monday, 24 October 2011

اللهم لك الحمد
لانهارده ربنا رزقنى باتنين جنيه ونص :)

Saturday, 22 October 2011

احادثها صباحا
-بتعملى ايه يا خلبوصه
-بأتزين ( تصر على نطقها بهمزه قطع ) ، محمد هيعدى عليا ونخرج
تهاتفنى فى وسط النهار
- بتعملى ايه
- اى بتنجان
- طيب تعاليلى
- اشمعنى
-عايزه اجيب هدوم
- تختار الالوان الرومانسية الى حد يثير داخلى اغنية لاسمهان
طول الطريق تكلمنى عن مشكلة فى الاصبع الاصغر من قدمها اليمنى جعلتها تشعر بتهديد لانوثتها
تطلب منى مصافحتها ثم تسألنى
- تفتكرى ايدى نعمة
- نعم يا اختى
- يعنى تفتكرى محمد لو مسك ايدى هيحس انها ناعمة
ابلم
تسأل رضوى الاخرى
-تفتكرى انا ايدى ناعمه
- تجيبها : اه حلوة
يعجبها رأيها
تشرع سؤالها عن ادوات الزينه وافضل ماركاتها ومشكلة اصبع قدمها
حين اسرح انا فيها منذ ست سنوات كان شكلها كما هو تماما
لم يزد وزنها كيلو جرام واحد ( 58) ولم يفرق طولها سم واحد (163)
لم يتغير اى شئ
سوى انها كانت تتلحف بالسواد
اصبح وجهها اكثر اشراقا وتوردا
........
المرأة السر الكونى لمقدار الفرفشة الذى قدر للارض ان تناله
كم تتبدل وتتحول حين تقع فى الشرك
يكون اسمى ما تهفو اليه هو جمالها ، ولا شئ غير جمالها
ترتدى افخم ما تطوله يديها
وتحدث بصوت يربت على اوراق الازهار
يستقيم ظهرها حال سيرها
ترتفع قامتها
تتورد وجنتيها
تلمع عيناها
ينسدل شعرها
وتملئ الدنيا حنانا
..........
افكر فقط كم ستكون رائعة جلسة مناقشة رسالة ماجيستير امانى
فقط لو اضافت لعوامل استقطاب النساء لمراكز التجميل الحب ( كالعامل الاكثر تحفيزا )
فى وقت ما
تتغير ردود افعالك
استجاباتك للمواقف
لا تعبأ بشأن مواقف كانت ممكن تنططك قبل كده
حاله الوفاة العاشره .... وماله كلنا هنموت
تبلد عجيب
الا انه فى عين نفس ذات الوقت تثيرك اشياء لم تكن تلحظها اصلا
يفعل احدهم الولا اى حاجه فتفغر فاهك وتهلل اعجابا يالله هو فى كده فى الدنيا جمال 
تؤرقك فكره ان يقدم احدهم اى شئ من اجلك وان كان مجرد ان يلاحظ تواجدك
تفقد توازنك واهتمامتك وثقتك وجمميع الاشياء التى تحبها
ولا تتحرك قيد انمله
تحولت الى باندا بلهاء
تقع عينك على ذات الاشياء فترى منها ما لم تراه ابدا من قبل
تطورا ما يجرى على الحواس ايضا
وقع الصوت لم يعد كما كان من قبل
تبحث عن الجيد فى الاشياء كلها لكن ليس بالشكل الايجابى المعهود شئ اشبه بان تكون تعزى نفسك بانه لازال هناك اى شئ
تلمس الحرير فتشعر ان بملمسه شئ جديد عجيب يجب ان تحبه من جميع صمامات قلبك
تتذكر اى شئ يجب ان تذكره عن شخص ليس لك معه اى ذكرى تذكر
تتعجب حين تدرك انك فقط ترضى غروره ولكن يرضيك ذلك بشكل يدهشك
يتطور الامر حتى تكاد تشبه على وجهك حين تراه فى المرآه