Friday, 31 August 2018

أصبحت أكثر تصورا لفكرة العيش منفردة والموت وحيدة
وان علي الآن بعد أن تكبدت عناء قبول فكرة تكوين أسرة والتماس غريزة الأمومة لطفلة لتكون دافع لقبول الفكرة ان اتغلى عن ذلك كله من جديد
ينبغي أيضا أن اتصدى لفكرة أنني بلا اصدقاء مقربين بالشجاعة المرجوة

Friday, 10 August 2018

يقول الصغير انه ظنني منفصلة تحليلية ادون ملاحظات تأملاتي في دفاتر غامضة سميكة الاغلفة

تقول المرأة التي تكبرني عشرة أعوام، أن قدمي لم تفارق بر الأمان الذي ودت لو لم تفارقه

تقول الفتاة التي لم أحب طريقة ظهورها على حساب كرامة الآخرين أن صوتي يؤنسها وتستحسنه

ويقول فتاه الذي لم احبه لتنافر تشابهنا انه يتعجب تورطه في مطالباتي

أحببت الغر الغض الذي يبلغ الآن عمر من كانوا كبار حين كنت غضة صغيرة
لربما لو قابلته حين كنت أصغره بخمسة أعوام لكنت أحببت رصانه تحركاته، وحبه للصمت، وفكرة روايته ومجال دراسته
لكنت صمت كثيرا كلماته القليلة عن أساطير الحب والجمال ونظريته عن اشتمال الحب وتجزأته
ربما كنت احرص على جلسته الذي ود أن يجاىسنيها، وإحداث ود لو اسرها لي وكلمات مودة أسفرت بها لمعة عينه
ربما كنت لأتمشى معه وقت الغروب واقرأ معه بعض من النص الذي وجل عليه قراءته وودت لو أعجبه مني ما ابديه
ربما انتهى مشهد التمشيه بتبادل نظرات طويلة أمام البحيرة الهادئة وكلمات لا تنطقها الأفواه ووعود لا تخطأها القلوب
وتتالت اللقاءات، وتوالت النظرات عبر التمشيات... واقتربنا واختلفنا حين ضاع في قلبي اكبار الصغير. أو حين كبرت وعرفت أن الصغير غض لا يعرف الوعد ولا المبادرة ولا كيف يصون المحب حبيبته

Tuesday, 17 July 2018

اول مرة من فترة طويلة ابقى محتاجة أفرغ بالشكل ده
محتاجة اشتكي وحد استأمن سريرته يسمعني من غير ما يحكم
محتاجة اقول اني محتاجة
اول مرة ابقى عايزة اكتب على فيسبوك مثلا حاجة تخصني واهجو حد فيها صراحة ويشوفها عشان الكلام اللي متعودتش اقوله صراحة
اول مرة ابقى عايزة اصرح ان صاحبتي اللي بحط اسمها في قائمة الأصدقاء الأقرب انا معرفش عنها حاجة من سنة ونص غير أنها عايشة وهي متعرفش عني اكتر من كده حاجة من اكتر من كده بكتير
واني بتوقع من الناس قدر الرعاية والمراعاة اللي بضمنه ليهم واني بقيت بقرف فزيائيا وبطني بتوجعني من قدر ما من الجليطة والانانية وبحس أن مصدرها تخلى بالضرورة عن مساحة من إنسانيته عشان يقدر يوصل للتصالح مع أفعاله
اول مرة اشوف الناس بالقدر ده من التعري ومتصالحش ويصعبوا عليا

Wednesday, 11 July 2018

امبارح أسامة الشاذلي قال إن أمه في حالة صحية غير جيدة
النهارده خطر على بالي انها هتموت
وان أسامة - الذي أراه من بعيد طفل لم يفطم بعد ينازع طفله الذي أحببته من النظرة الأولى طفولته- سيعاني معناة فراق الأم
النهارده أسامة أعلن وفاة مامته
انفطر قلبي عليه
وعلى احتمال ان ابويا يفارقني

هبه كل ما اقولها اي حاجة
زي أن صعب اعيش في بيت في الدور السادس من غير اسانسير
أني بتخض
أن صوت المزيكا في المواصلات بقى مزعج
اني مبفضلش المشي في وسط البلد في العيد
ترد بجملة افتتاحية اننا كل ما بنكبر كل ما قدرتنا على احتمال الأشياء دي بتقل
في كل مرة هبه تطرح فكرة اننا بنكبر قلبي يرفضها

انا مكبرتش
انا لسه محستش حاجات كتير من بتاعة المراهقة
انا لسه مجربتش الشباب وحيويته وانطلاقه

بقيت بستطعم مشروبات الشعير
بحاول اكتب على فيسبوك حاجات شخصية
زي اني أكلت كذا ورحت المكان الفلاني
بحاول اكسر كل حيطان سد التعبير اللي جوايا
بحاول اتحرر من قيودي الذاتية

بحاول اقرا روايات أقل عمقا
واحاول اسمع شتايم من غير ما اتكسف
بحاول أقول إني مهتمة بشعري اليومين دول
بحاول الحق شوية من اللي فاتني

ولا هو انا مفاتنيش؟!

لبنى بتقول اني بهرب من الكلام عن ماما طول الوقت
انا طبعا عارفة العلة ومنبعها
بس معرفش علاجها
هبه بتقول ان تيمون قط غريب الأطوار ومدلل
قلتلها تفتكر لو كان عندي ولاد كانوا هيبقوا مدلالين
قالتلي اه بس هيكونوا كمان شبعانين وعنيهم مليانة

النهارده نور بنت هبه كانت بتعيط وأول ما شافتني حضنتني وقعدت تشتكيلي ونامت في حضني

انا عايزة اخلف بنت ويطلع قلبها حلو
بس اخاف عليها تتعب لما اموت
أو تتعب وانا عايشة من احتمال موتي زي تعبي من احتمال موت ابويا

ربنا يطبطب على قلب أسامة الشاذلي
ويرجعلي سماعات الموبايل اللي ضاعت  مني

Saturday, 7 July 2018

عزيزتي
اليوم يتكرر المشهد من جديد
موت آخر لا استوعبه كما لم استوعب ما سبقه من موتات
متشوشة كاول مرة وقفت في مواجهة الموت وحدي بلا مرشد
وكأي مرة سيكون اللهو هو سبيل النجاة الاوحد
ستمضي الخالة إيمان
وسينساها الجميع بما فيهم أولادها الذين ضاقوا بمرضها وضعفها الأخير
وسأمضي بلا ذكرى
ربما غير ذكريات مرضي الأخير
سأتخطى كالرجل القابع على الطاولة المجاورة وزنا، وأصاب بكل الأمراض المصاحبة للسمنة والمتزامنة مع الإهمال الصحي والتعفن النفسي
وأمضي بعد أن يلتفت الجميع عن رعاياتي متأفأفين
سامضي بعد أن أفقد القدرة على الرغبة في المقاومة
أن لم أجد طريقا للدموع فستجد الدموع طريقا لعيني وتغلب تصلب قنواتي الدمعية وحينها سامضي باستسلام ورضا
.......................
لماذا اشخصن الأمر الآن وهو ليس كذلك
مجرد شخص كان قريبا يوم ما وانتقل من مجرى حياة لمجرى آخر
ومرحلة أخرى
أو ربما انتقل الى اللاشئ لا أعلم لكنها في النهاية قطعا قد تخطت الجزء الاعسر
.............
هذا ما وددت الإفصاح عنه يا عزيزتي
اما عنك فخبريني كيف كان الأمر معك
هل لك أن تأتيني يوما بلا حجب ولا نوم وتخبريني صراحة عما واجهتيه منذ تركتيني
هل لك أن تخبريني كيف كان سيكون رايك وتصرفك في كل الأشياء التي واجهتها بلاك
عزيزتي
أود الأسهاب كثيرا... ولكن كما ترين الظرف ليس مناسبا للانغماس في كتابة رسالة لمن لن يقرا
فقد أود أن أفصح لك اني مازلت الهو منذ يوم رحيلك
فإلى أن نلتقي اطمأني

Thursday, 5 July 2018

لماذا تلاحقني شجيرة الريحان أينما ذهبت حتى تجعلني أتصور انها صديقة
لماذا ابذل كل هذا القدر من التوأم بينما يمكنني الانكماش في بقعة صغيرة جدا من الأرض والملك ثمن نبته ريحان 

Friday, 29 June 2018

ترتيب الكلام اللي لما بيتكتب بيخفف بتطير بسرعة
واللي بيفضل وقع الالم اللي بيوجع
اعتقد محمد بدأ يقتنع اني بركان نكد مش منبع حيوية زي ما كان بيقول
انا مليش مكان ... بقول لمحمد وبيقولي
مفيش حاجة تضمد الروح اللي بنهديها جمايل
مفيش حد هيستحمل مفيش حاجة تتشارك
مفيش اي سبيل
مفيش اي حاجة تتعمل غير أننا نمشي
نمشي بس
نمشي في صمت
منشاركش
منكتبش
منعشش
العيشة مش سهله وفرقتها مش سهلة
بفكر فعلا في طريقة تنفع ومش لاقية
بس من كل ده
قاعدة احاول اصحى محمد يجي يقعد معايا عشان مفكرش ...عشان محاولش
عشان خايفة المحاولات تكون مش مريحة زي ما عدنان بيقول
او اكون انا مش عايزة ده فعلا ودي افكار انتحارية زي ما منى بتقول
بس خلاص انا بنهار
بفكر اخد بابا معايا لدكتور
خايفة تتحول لجلسة تبادل اتهامات قدام حد
وخايفة أن لو الدكتور حاول يتكلم معاه يتهمه هو كمان بالتفلت
خايفة من كل حاجة
كل فكرة وكل حركة
خايفة اقرا الكلام اللي ملوش معنى فوق ده
خايفة اتصل بمحمد تاني مامته تلمح اسمي على التليفون حاسه اننا فقرا اوي
حاسه اننا ضعفا اوي
حاسه بضغط وتخبط
انا عايزة امشي من كل ده من غير ما اعمل حاجة