Friday, 21 December 2018

امبارح روحت البيت مش مصدقة ان الأسبوع الغم ده خلص، الاسبوع اللي كله احباطات ومحاولات فاشلة بلا اي سبب
سعيدة وطايرة من الفرح جهزت محشي وفرخة طبخت واكلت واكلت تبمون وشغلت همام يحيي مع بلال فضل ونمت على صوتهم بيتناقشوا في موضوع عميق
النهارده صحيت عملت قهوة ونفسي اشم ريحة كيك سخن بيتعمل
ريحة الخميرة والخبز مع الشتا ويوم الاجازة والقهوة وتيمون نايم
يالها من حياة رائعة  

Sunday, 9 December 2018

عندما يأتي الشتاء
اشتاق اليك ايها الحب
اشتاق لضمتك وسط الرياح وتحت الامطار
اقلب بين نغمات الغنوات التي احبها، واحب ان تهديها لي.. كم هي جميلة انغام الشتاء وكم ستكون اجمل منك
ارتب لك المفاجات التي لابد ان تأتيني بها
اراجع ابيات الشعر التي اود لو تتلوها على مسامعي
اطالع افلام الشتاء التي سنشاهدها معا حتما...
ابحث عنك كل شتاء وانتظر ان نطوف بشوارع المدينة ناعمين بدفئ المحبة وسط رائحة الخشب المبرود الممزوجة برائحة الشتاء وكل اصوات الشوارع من باعة و تلفاز وناقلات وصوت درويش باذني وحدي وبكائي حين تغفلني لتفاجأني جاثيا على ركبتك تطلب مشاركة الحياة والانفاس والاحلام والخطط المستقبلية
انتظرك يا حب فتتظاهر انك قادم لتغيب اكثر وتبعد اكثر

Wednesday, 5 December 2018

في الشغل محدش بيغلط نفسه
محدش بيقول انا اللي نسيت
محدش بيقول اوبس اسف غلطت
كل حاجة بتعلم عليك وتتعرف كأنها جزء منك. فلان اللي بينسى ويغلط ويلغبط
الحقيقة ان مناورات الشغل تقيلة، اتقل من الشغل نفسه وانا مليش خلق ليها
بفضل يتقال ان رضوى بتنسى ولما يجي حد يستغلها ويقولي احنا قلنا كذا بس انت ناسية اقوله انا بنسى بس فاكرة اني كاتبه الموضوع ده تعال نبص كده...
في الشغل محدش بيبقى عليك ولا بيدافع عنك من وراك
في الشغل البني ادمين حاجة تانية غير البني ادمين
عمري ما حسيت ان حد بيطعن في الناس عشان لقمة العيش والفلوس والرزق وبتاع، لكن في حاجة في اجواء الشغل بتطلع من الناس اسوء حاجة ممكن تحصل منهم
صراع الغابة ابو رمح مكنش بدافع البقاء،
او كان بس اتورث بلا مبرراته كهواية

Sunday, 2 December 2018

في بدء الرحلة لوح مولانا بنبوءة واختفى
سيعود كل منكم بروح مختلفة عن التي اتى بها
اكاد اقسم انه قد حدث،
افتح عيناي صباحا اجوب بها بحثا عن الفراش الذي يجاور فراشي وتتواطأ اذناي فاسمع صوت ضحكة الحلوة تقول لي خلاص كلهم صحيوا اصحي بقى
اخط بقدمي ارض القاهرة المكروهة فعلا وانا ابتسم تذكرا لكل الذكريات، اتذكر الجمع والصحبة والضحكات والدعم طوال اليوم
المحبة مربكة الى الحد الذي قد يجعلني احاول الهروب بخشونة من التورط فيه لكن الصدق غالب، الصدق اخاذ
المعارك ضد المحبة خاسرة قطعا
احب ضحكات الاصدقاء

Monday, 26 November 2018


اقول لصاحب المنشأة ان الاستبيان اقر ان  كل الموظفين ممتنين
واضيف عابرة ان البعض اوحوا لي بتزمر من الفلاني واوهموني انهم قد يبحثون عن بديل لعلي ابلغك هذا فتتراجع عنه لا انصحك بالتراجع قطعا فقرارتك صائبة والموظفون دائمي التزمر

اضيف انني استقصيت الرواتب في معظم الشركات وان الرواتب المقررة من قبلكم مرتفعة للغاية

ادخل اليه ثائرة لائحة السياسات هذه لابد ان تعدل كيف تسمح ب 6 ساعات اذونات شهريا سأعدلها الى ثلاث كحد اقصى.

هل كان ذلك حلم البارحة ام انه حدث فعلا؟
لا اعرف

افتح لوحة هاتفي، انظر الى كل شئ عدا الوقت.. لا اريد ان اعرف كم من الدقائق تأخرت
انظر الى قائمة الرواتب، خصومات على الجميع.. اقيم اقلهم واتصور ان ما يخصم لي اقل حتما من كل تلك الارقام فتأخيري لا يزيد ابدا عن مقدار الوقت الذي استغرقه في احتساء قهوة الصباح في الفراش حين افاجئ ان موعد العمل حل بالفعل
احاول التحايل على تطبيق استدعاء السيارات واغير نظام الدفع الى حساب البنكي بدلا عن الدفع الفوري وادخل رقم الحساب المفلس
اقول ان السائق سيوصلني قم بوووم لن ادفع لك الحساب بالفيزا قم يقول انه يوجد خطأ في العملية فاثور
لكنه لم يقل ان هناك خطأ
ولم اثر واتضح ان الحساب يحوي رقما كان كافيا لايصالي
اكتب ما لا يمسني حتى ان كتبت ما يخصني لن يظن احد ذلك
لبنى تكتب الحقيقة حتى ان ادعت ان منشورها اياه ليس واقعيا لن يصدق احد

Wednesday, 21 November 2018

لم تكن فراعة قامته ونعومة شعره ما فعلت بي الافاعيل 
لكنه طرفه المغضوض دائما ودماثة خلقه وخفة ظله وتلك الخصله البيضاء النابته بحذر في موضعها تماما 
هو نسخة اصيلة من كرم مطاوع ان تخيلته شاب فارع ابيض البشرة يسير بين الاروقة متفحصا باستعلاء ممزوج باهتمام 
وانا طالما قال عني الجميع كم اشبه سهير المرشدي 
هو لي لا محالة في ذلك، بقي فقط ان اعرف كيف روضت سهير كرم 
اذكر انها ذكرت ذلك في لقاء قديم لها 
اتبعت التعليمات كنت احيانا اهتم اعتني واحيانا احجم وادرك تماما ان حبيبي لا يبدو عليه ما يخالجه ولكني احاوط قلبه 
كنت حين اتبعه الى غرفة العمليات اشعر وكأني والجة الى عشنا الصغير 
كنا في غرفة العمليات تماما كرجل وامرأته، يأمر واطيع لا تطال يده الا ما اناوله ولا يسلك مسلكا الا ما يسرته له 
كانت له مساحته الآمنه في ان يعلن كم يحتاجني وكم لا يستطيع تدبر امره بلاي 
وهو لم يعرف يوم غضب علي كم من الجهد بذلت لافعل ما فعلت كنت امر بغرفة الاطباء منتظرة اللحظة التي يمكنني فيه التسلل ووضع شئ اي شئ يبوح بما يجتاحني 
وضعت له ورقة رسمت عليها قلبا بقلمه الازرق وان كنت افضل ان اكتبها بالاحمر وكتبت حبيبتك للابد ووضعت باسمي 
لم اكن لافعل ما تفعله باقي الممرضات حين تنتوي الحصول على طبيب فكنت اعرفه هو رجلي ورجلي لابد ان يبادر من اجلي 
اعرف انه لن يحبذ مني مثل تلك الافعال ولم اكن لاضع في رأسه شكوكا بخصوص ما ان كانت سلوكياتي مع من سبقوه الي كانت مبتذله، لا احب ان يظنني سهلة 
الا انه ثار وهاج وجعل كل ممرضات القسم واطبائه يسمعون صوت صراخه في يومها 
سرت من المشفى الى بيتي باكية، اغرقت دموعي البحر وحلفت الا احبه ثانية 
كنت اذهب الى العمل كل يوم وعيناي تضخان الدم من هول ما بكيته في الطريق واعود الى البيت في نفس الحال 
انقطعت نوبات عملنا معا واستبعدني في كل غرف عملياته 

حتى اتى اليوم الذي عاد فيه بلبلي الي وقال لي في ابوه ومحبة انتي احسن من الغجر دول شكلك بنت ناس طيبين متعمليش حاجة زي دي تاني ويلا اتعقمي وحصليني على غرفة العمليات 

كدت اطير فرحا وسبته والحماس يملأ كل قلبي، كنت انظر اليه بمنتهى الاجلال وهو يلهو بحياة البشر في تمكن ويخرج احشائهم ويعيدها لهم 

وفي يوم كنت انتظره في عشنا الوردي وسط زميلاتي وكلهن يعرفن ما بيني وبينه، حتى اذا اطل بطلته من بعيد لم استطيع جمح الكلمات في قلبي ففلتت مني صيحة ( حبيبي جه ) 
سمعها طبيب اخر وبلغها له في اذنه وقتها، لم يثر علي تلك المرة ولم يقاطعني لكنه نظر الي شذرا نظرة المغاضب الذي راقه ما حدث، وفقهمته. هو فقط لا يريد ان يعرف احد بامرنا 


كان ينزوي في حجرته ايام نبطشيتنا معا، لم يكن  الا اذا اضطررنا لاستدعائه من اجل مريض 
ووجدتها، صرت احقن المرضى بذلك العقار الذي يسبب لهم تشنجا وضيق نفس ثقة في انه يستطيع انقاذهم ثم استدعيه فيأتي مهرولا الي ويحتاجني 
ويطلب مني واعطيه وينعش المريض فيمتن له هو واهله ويشكرونه 
واحببت الامر، احببت ان اعطي حبيبي كل حين عطية شكر وعرفان وشعور بالتفوق والنجاح 
الا انه استطال غرورا وصار يتعامل مع المرضى باستعلائه المعهود، ماتت على يده سبع حالات وفتح تحقيق بشأن الحالات الغامضة التي لا تموت الا في نوبته 
في الحالة الثامنة، هرع اليها مسرعا جدا، قبل ان اتم جملتي الاستدعائية واسرع ينعش الطفلة بكل ما اوتي من بأس وحين فاقت سألها عن ما حدث 
اتضح ان ذلك العقار الملعون يمنع عضلات التنفس من العمل لكنه لا يعيق عمل المخ، وحكت له الشيطانه ان فلانة هذه وضعت لي حقنة شعرت بعدها بكذا وكذا 

وهنا انقلب صاحبي علي، لعله ظن اني غدرت به ولم اعد احبه واني كنت السبب في وضع الشكوك حوله، اعلم انه لا يمكن ان يصدق انه يعجز عن انقاذ مرضاه 
لكن غدرته هي التي ارتدي على اثرها اليوم هذا الرداء الاحمر واجر الى طاولة النهاية 

Friday, 16 November 2018

دعنا ننهي هذا الامر الرائع الآن قبل أن ينطفئ توهجه ونعتاده ويصير تقليديا